أظهرت إحصائيات بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم (الليغا) أن مهاجم أتلتيكو مدريد لويس سواريز أحرز هدفا من كل تسديدتين له على المرمى مع الروخيبلانكوس هذا الموسم.
وأحرز سواريز ثمانية أهداف في 11 مباراة بما يعادل 29% من إجمالي اهداف الفريق هذا الموسم، بينها آخر ثلاثة من إجمالي ستة أهداف: هدفين في الفوز على إلتشي 3-1 وهدف الفوز على خيتافي.
ويبلغ متوسط أهداف المهاجم الأوروغوايائي في المباراة 0.72 هدفا في المباراة.
وقال مدربه دييغو سيميوني عند ضم سواريز “حين كان لدينا فالكاو في حالة جيدة، وكذلك كوستا وغريزمان، كنا نقترب من المنافسة حتى النهاية في كل المسابقات”.
ويرفع أداء سواريز حتى الآن من آمال مدربه حتى أنه لم يصل حتى الآن إلى معدل تهديف دييغو كوستا (0.77) في موسم (201 3-2014) ورادميل فالكاو (0.82) في موسم 2012-2013.
ويقترب سواريز من الاثنين ويتفوق على باقي من لعب للأتليتي في عصر سيميوني بما في ذلك أنطوان غريزمان، العلامة التهديفية للفريق بين 2014 و2019 والذي بلغ أعلى معدل تهديفي له 0.59.
كما يتفوق على هدافين آخرين مروا من النادي مثل ديفيد فيا (0.35) والفارو موراتا (0.35) وفرناندو توريس (0.36) وماريو ماندزوكيتش (0.42).
وسجل سواريز في ست مباريات من أصل 11 للأتليتي هذا الموسم: هدفان أمام غرناطة (6-1) وهدف في مرمى سيلفا فيغو (0-2) وهدف أمام بيتيس (2-0) وهدف أمام قادش (4-0) وهدفان أمام إليتشي (3-1) وهدف أمام خيتافي (1-0). وافتتح التسجيل في ثلاث مباريات وكان صاحب الفضل في فوز فريقه وحصد تسع نقاط.
وسجل سواريز هذا الموسم كل أهدافه من داخل منطقة الجزاء، منها هدفا بالرأس وهدف بيمناه بالإضافة إلى خمسة أهداف بيسراه.
وأحرز المهاجم الأوروغواياني سبعة من هذه الأهداف من اللمسة الأولى.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.