عقدت مساء أمس الأربعاء، الجمعية المغربية للاعبي كرة القدم، لقاء بحضور مفتاح المسؤول الأمني عن قضية ما بات يعرف بـ”الخميس الأسود” الذي تعرض فيها لاعبو وأطر الوداد إلى هجوم مسلح من طرف مجهولين، إضافة إلى لاعبين دوليين سابقين كيوسف الروسي حسن ناظر، حسن فاضر وآخرون.
وأوضح مصطفى الحداوي رئيس الجمعية في تصريحه لـ”هسبريس الرياضية”، أن الاجتماع عرف التنديد بالهجوم الذي تعرض له فريق الوداد، والسكوت على مثل هذه الأوضاع اللا أمنية، من الممكن أن تشجع عناصر أخرى على ارتكاب نفس الأعمال، إضافة إلى الرعب الذي سيعيشه اللاعب المغربي، الذي سيبقى رهين الخوف الدائم من أي اعتداء من أحد الأطراف.
وأكد اللاعب الدولي السابق، أنه بعد أن ناقش مع المسؤول الأمني حيثيات ما حصل أكد له الأخير أنه تم القبض على 40 فردا مشتبه فيهم، ومازال البحث جاريا عن باقي العناصر، ميرا في نفص التصريح أن الأشخاص الذي ألقي القبض عليهم، أخلوا ذمة المعارضة والمكتب المسير الحالي والوينرز من المسؤولية الجنائية الخاصة بأحداث الخميس، وأن لا أحد من هؤلاء الثلاثة قامم بتحريضهم على الهجوم.
وأضاف مصطفى الحداوي، أن من بين الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم، المتهم بجريمة قتل مشجع رجاوي رميا بالحجارة، وهو في طريق عودته من المباراة الودية التي جمعت فريق الرجاء البيضاوي بفريق نيس الفرنسي والتي انتهت بفوز أصحاب الأرض بهدف دون رد، حيث تعرض لهجوم من طرف مجهولين قاموا برميهم بالحجارة، مؤكدا أن الضحية أصيب بحجر في رأسه أردته قتيلا، ومنذ ذلك الوقت كانم البحث جار عن المتهم حتى وقع في يد العدالة خلال عملية التمشيط التي قامت بها السلطات للبحث عن المتسببين في الهجوم على الوداد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.