أحرز المنتخب المصري لأقل من 17 سنة المركز الثالث في كأس إفريقيا للناشئين لكرة القدم، بعد فوزه مساء اليوم على المنتخب الوطني المغربي بهدفين دون رد، لحساب مباراة الترتيب لتحديد المركزين الثالث والرابع، على أرضية الملعب رقم 8 بمركب محمد السادس لكرة القدم.
ومنذ انطلاقة الشوط الأول، ضغط “الأشبال” بقوة على مرمى المنتخب المصري بغية تسجيل هدف مبكر يسهل مأموريتهم في باقي أطوار المباراة.
وضد مجرى اللعب، استطاع المنتخب المصري افتتاح باب التسجيل بواسطة اللاعب محمد السيد في الدقيقة 33 عبر هجمة مرتدة خاطفة.
وبعد هدف “الفراعنة”، شن “الأشبال” هجمات متتالية من أجل إدراك التعادل على الأقل قبل نهاية الشوط الأول، لكن التسرع كان العنوان الأبرز، لينتهي الفصل الأول بتفوق المنتخب المصري بهدف دون رد.
وخلال الشوط الثاني، حاول المنتخب الوطني في أكثر من مناسبة تعديل الكفة، وسط تكتل دفاعي مصري، غير أن محاولات “الأشبال” لم تأتِ أُكلها، على النقيض من ذلك سجل المصريون هدفا ثانيا في الوقت بدل الضائع بواسطة أحمد بشير، ليحقق المنتخب المصري المركز الثالث في كأس إفريقيا للناشئين، وبالتالي يحتل المنتخب المغربي المرتبة الرابعة في المنافسة القارية.
جدير بالذكر أن المباراة النهائية لكأس إفريقيا لأقل من 17 سنة ستجمع غدًا، على الساعة الثامنة مساءً، بين منتخبي السنغال وتنزانيا، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.
وااا المدرب الاجنبي را مبقاش خدام لينا. واااا سي فتحي جمال واااا سي لقجع
الناس تتزيد القدلم وحنا تنرجعو بعدما اثبت كل التجارب السابقة فشل المدرب الاجنبي مع المنتخبات الوطنية ابى احد الجهابدة في الادارة التقنية او غيره الا ان يعين اطار اجنبي، يجهب محاسبة من اختار هذا الداهية البرتغالي ومن اتخد قرار تعيينه.
En fin de compte, l’entraîneur egyptien avait raison de qualifier l’équipe nationale de médiocre. Cette sélection manque de personnalité, d’identité de jeu et d’engagement collectif. Certains joueurs sont surestimés et ne répondent pas aux attentes sur le terrain. Un rebbaj messi de mes deux, bcp ce dechets, une equipe des quartiers aurait mieux fait avec tous les moyens mis a la disposition de l equipe. Le niveau général de l’équipe, ainsi que celui du staff technique, est jugé insuffisant. Une réorientation vers la formation locale et les jeunes issus des académies semble nécessaire pour reconstruire un projet plus solide.
الإنجازات التي حققها المدربون المغاربة يدمرها المدربون الأجانب.
وكأن المدربون الأجانب أعلى شأنا وخبرة.ولكن لا حياة لمن تنادي.
pas la moindre tactique apparente sur le jeu،des joueurs sans aucune technique et des individualités très moyennes aboutissant à ce véritable fiasco et à la désillusion c’est le constat de l’échec.
perdre dans cette catégorie d âge c’est possible mais ce qui est inconcevable c est la mauvaise évolution tout au long de la compétition.une formation composée des clubs européens et du centre Mohamed 5 très nulle incapable de montrer le juste minimun de la technicité footballistique
بدون مقدمة، عار على من كان مسؤولا عن هذه المهزلة بعدما كنا في القمة اصبحنا في الحضيض، خسارة فريق كله محترفين امام فريق محلي بهدفين لصفر معناه ان الفريق الذي يسهر الفئات الصغرى غائب تماما حيث لم تظهر لمسة المدرب في الميدان في جميع الخطوط كان الفريق مبتدىء، لي خرب العمل الدؤوب للسابقين يجب محاسبته ماديا ومعنويا لازال الجمهور الرياضي لم يتقبل هذه المهزلة بعدما كنا ابطال رجعنا فالصف الرابع. حشومة وعار عليكم كونوا عندكم النفس بحال الاوروبيين كل ما اصيب بمسؤول بهزيمة او احباط يعلن مسؤوليته و ينسحب بسلام. راه لي كان سبب وبقى في مكانه راه مافيه حيا.