يواجه المنتخب المغربي، نظيره الإيفواري، مساء اليوم بملعب “السلام” بالقاهرة، برسم ثاني جولات المجموعة الرابعة من منافسات كأس أمم إفريقيا المقامة في مصر، ليس فقط من أجل تحقيق الفوز وضمان التأهل مبكراً إلى دور الثمن، ولكن أيضاً من أجل فك نحس رافق “الأسود” على أرض الكنانة، كلما تعلق الأمر بمواجهة “الفيلة”.
وتواجه المنتخبين المغربي والإيفواري على الأراضي المصرية في مناسبتين، عادت فيهما الغلبة لمنتخب ساحل العاج، ويتعلق الأمر بصدام أول في “كان 1986” لحساب مباراة الترتيب لتحديد صاحب المركز الثالث، حيث انهزم “الأسود” بثلاثية مقابل هدفين، سجلهما آنذاك عبد الفتاح الغياتي ومحمد سهيل.
وأما المواجهة الثانية، فكانت في كأس أمم إفريقيا أيضاً التي أقيمت في مصر عام 2006، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات، وانتهت لصالح “الفيلة” بهدف نظيف، من تسجيل نجم الكرة الإيفوارية، ديديي دروغبا.
ويَملِكُ المنتخب المغربي أكبر فوز في تاريخ المواجهات بين الطرفين، بعد أن هزمه في يونيو من سنة 1973 بأربعة أهداف لواحد، برسم إياب الدور الثالث من إقصائيات كأس العالم 1974، في المقابل لم تتجاوز انتصارات “الفيلة” فارق هدفين.
ويُواجِه الفريق الوطني نظيره الإيفواري، الفائز بدوره في المباراة الأولى على منتخب جنوب إفريقيا بهدف نظيف، اليوم على أرضية ملعب “السلام” بالقاهرة، في الساعة السادسة مساء؛ ويضمن “الأسود” تأهلهم بشكل مباشر للدور الموالي في حال فوزهم في هذا اللقاء.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.