يرفع المنتخب المغربي، شعار “لا بديل عن الفوز” عندما يواجه اليوم، الجمعة، نظيره التوغولي، في بطولة كأس أمم إفريقيا، إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه للتأهل إلى دور الثمانية.
وخسر “أسود الأطلس” بهدف نظيف على يد منتخب الكونغو الديمقراطية، ما يجعل المنتخب العربي، مهددا بالخروج من البطولة في حال خسارته أمام توغو، التي تعادلت سلبًا مع كوت ديفوار حاملة اللقب.
تغييرات محتملة على التشكيلة
وقد يلجأ الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المغرب، إلى إضفاء بعض التغييرات على التشكيل خلال المواجهة أمام توغو، بعدما عجز مجموعة اللاعبين الذين دفع بهم أمام الكونغو عن استغلال الفرص التي سنحت للفريق.
ومن الممكن أن يدفع رونار بالمهاجمين يوسف العربي، ويوسف الناصيري، ولاعب خط الوسط فيصل فجر، في محاولة لتحقيق نتيجة تمكنه من التأهل للأدوار الإقصائية.
وسيكون المنتخب المغربي أمام مهمة صعبة، خاصة وأن منتخب توغو يتمتع بجرعة كبيرة من الثقة بعدما نجح في إجبار منتخب كوت ديفوار على التعادل السلبي في مباراته الأولى في البطولة.
وتتطلع توغو، إلى تحقيق مفاجأة جديدة على حساب “أسود الأطلس” أملاً في خطف بطاقة التأهل لدور الثمانية بعدما كان الفريق مستبعدًا من قائمة المرشحين لتخطي دور المجموعات، قبل انطلاق البطولة.
توغو تعول على استفاقة أديبايور
ويقود توغو في البطولة، المخضرم إيمانويل أديبايور، الذي يسعى لإثبات ذاته مجددًا نظرًا إلى عدم ارتباطه بأي ناد منذ صيف 2016.
لكن أديبايور، لم يظهر بالصورة المطلوبة في المباراة الأولى، وعليه أن يظهر بصورة مختلفة في مباراة اليوم ليثبت أحقيته في قيادة خط هجوم منتخب بلاده.
يذكر أن منتخبي المغرب وتوغو التقيا 5 مرات منذ عام 2005، فازت توغو، مرتين والمغرب مرة واحدة مقابل تعادلين بينهما.
كانت آخر مباراة، جمعت بين الفريقين، قبل نحو شهر واحد من الآن، حينما التقيا وديًا في 15 نونبر 2016 في مدينة مراكش المغربية، وانتهت المباراة بفوز المغرب بهدفين مقابل هدف واحد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.