اضطر المكتب المسير لفريق النهضة الرياضية السطاتية إلى اتخاذ قرار إعلان اكتتاب عقب الاجتماع الأخير لأعضاء المكتب، وذلك من أجل اقتناء حافلة لنقل الفريق وأطره، خلال مباريات البطولة الوطنية لمواجهة خصومه خارج مدينة سطات، نظرا إلى عدم توفر الفريق على وسيلة نقل بعد الحجز على حافلة قديمة تلاشت بالمحجز البلدي في سطات.
وأصدر المكتب المسير لنادي النهضة الرياضية السطاتية فرع كرة القدم إعلانا بتنظيم عملية اكتتاب، تتوفر “هسبورت” على نسخة منه، موجّها إلى كافة المحبّين والمناصرين للفريق من أجل اقتناء حافلة من الحجم الكبير خاصة بالفريق، واضعا رهن إشارة كل المساهمين في الاكتتاب حسابا بنكيا خاصا بهذا الغرض بالتجاري وفا بنك تحت رقم 001340 N000000028.
بوعزّة لزرق، الكاتب العام للنهضة الرياضية السطاتية، قال، في تصريح لـ”هسبورت”، إن إعلان الاكتتاب جاء في ظل الخصاص الذي لاحظه أعضاء المكتب على مستوى وسائل النقل الخاصة بالفريق، والذي لا يمتلك وسيلة نقل كافية توفر عددا من المصاريف، ما دفع المكتب المسير إلى فتح حساب لهذا الغرض، ووجه النداء إلى جميع السطاتيين المحبين والغيورين على الفريق، بالإضافة إلى الوحدات الصناعية وباقي المؤسسات، معتبرا أن اقتناء حافلة أصبح من الضروريات، مضيفا أنه من العار أن يبقى فريق الشاوية العريق بدون حافلة.
وأشار لزرق إلى أن البطولة في دوراتها الأخيرة وفريق النهضة السطاتية يتموقع وسط الترتيب، موضحا أن طموح الفريق، على المدى القصير والمتوسط، هو الصعود إلى القسم الوطني الثاني، معتبرا الظروف المادية الحالية التي يعيشها الفريق تشكل عائقا أمام تحقيق المبتغى. ما يتطلب إمكانات مالية مهمة جدا، تقارب 5 ملايين درهما سنويا، نظرا إلى المصاريف المختلفة للفريق.
وأوضح الكاتب العام للنهضة أن المجلس البلدي لم يقدم المنحة السنوية للفريق إلى حد الساعة؛ إذ حدد دعم المجلس البلدي في 30 مليونا سنتيما سنويا، بالإضافة إلى مداخيل الفريق القارة في حدود 50 مليونا سنتيما، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الداعمة بـ90 مليونا سنتيما. هذا القدر المالي، يضيف المتحدث، لا يكفي لتغطية جميع المصاريف التي تتجاوز 300 مليون سنتيما، ما يجعل الفريق يعاني من عجز مالي دائم تتم تغطيته بطرق حبية من طرف أعضاء المكتب المسير وفي إطار العلاقات الخاصة.
وأشار بوعزّة إلى أن حافلة النهضة كانت من أحسن الحافلات التي تمتلكها الفرق الوطنية، بعدما جرى اقتناؤها سنة 1989، بل أكثر من ذلك إن الفريق الوطني كان يستعير الحافلة من فريق النهضة الرياضية السطاتية أيام زمان، إلا أنه وبناء على ملف قضائي لأحد اللاعبين الذي طالب بمستحقاته سنة 2000، والتي لم تتجاوز 4 ملايين سنتيما حكمت بها المحكمة لصالح اللاعب، تم حجز الحافلة ووضعها في المحجز البلدي، فتعرضت للتلاشي ولم تصبح صالحة للاستعمال، رغم إمكانية الأداء في ذلك الوقت.
وأشاد الكاتب العام للنهضة السطاتية بالدور الكبير الذي لعبه رشيد عزمي قيد حياته، بدعمه الفريق من ماله الخاص، مؤكدا أن مدينة سطات وفريق النهضة الرياضية السطاتية افتقدا رجلين “إدريس البصري وبعده رشيد عزمي”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.