يستقبل ملعب “لا بومبونيرا” بالعاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس، يوم السابع والعشرين من مارس الجاري، صداما وديا يجمع “أبطال العالم” بمنتخب موريتانيا.
وتأتي هذه الخطوة لتعويض الفراغ الذي تركه إلغاء مباراة “لا فيناليسيما” أمام إسبانيا، والتي كان مقررا إقامتها في الدوحة قبل تأزم الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وتتضمن تحضيرات رفاق ميسي لمونديال 2026، محطة ثانية أمام غواتيمالا في الحادي والثلاثين من الشهر ذاته فوق أرضية الميدان نفسها.
ويمثل هذا الموعد المزدوج، الظهور الأخير لمنتخب “التانغو” أمام جماهيره المحلية، قبل السفر إلى أميركا الشمالية، للدفاع عن لقبه “المونديالي” في الصيف المقبل بين يونيو ويوليوز.
وسيطر الفشل على مفاوضات الويفا والكونميبول لإيجاد مخرج لمباراة “لا فيناليسيما” بعد تعذر إقامتها في قطر، حيث تبادل الطرفان الاتهامات حول اختيار الملعب البديل.
وتمسك الجانب الأرجنتيني، بضرورة خوض اللقاء فوق أرض محايدة، رافضا المقترح الأوروبي باللعب في معقل ريال مدريد سانتياغو برنابيو.
أتمنى أن لا تشارك موريتانيا في هادا للقاء لأن التاريخ لا يرحم ربما النتيجة ستكون تقيلة ستتجاوز 15 عشر هدفا
الفوز للمرابطون الشناقطة باذن مباراة قوية نجمع بين أبطال العالم وبين منتخب افريقى صاعد فى السنوات الاخيرة تجربة مهمة المنتخب الموريتانى ولاهم انها بدعوة رسمية من الاتحاد الارجنتينى وفى بيونس ٱيرس على ملعب لابامبونيرا التاريخى ملعب بوكا جونيور وللاسف لايوجد جمهور موريتانى هناك يدعم المنتخب لأن الموريتانين لايهاجرون الا قليلا