شارفت عجلة الدوريات الأوروبية الكبرى على التوقف، مع دنو انتهاء الموسم الكروي في القارة العجوز، حيث بصم بعض المحترفين المغاربة على التألق رفقة أنديتهم، ومنهم من ساهم في كتابة صفحة من صفحات التاريخ بقميص الفريق الذي ينتمي إليه، على غرار كريم الأحمدي وحكيم زياش في هولندا، أو حتى خالد بوطيب في فرنسا، وبدرجة أقل الدوليان المغربيان مهدي بنعطية ونبيل درار.
نبدأ جولتنا من شوارع مدينة روتردام الهولندية، التي شهدت حركية غير عادية وصخبا استثنائيا، نهاية الأسبوع المنصرم، احتفالا بتتويج فريق فاينورد بلقب الدوري الهولندي الممتاز، بقيادة الدولي المغربي كريم الأحمدي، الذي كان حلقة مهمة في منظومة تشكيلة المدرب حيوفاني فان برونخوست، إذ صنفه المهتمون بالشأن الكروي في دوري “الطواحين” على رأس قائمة أفضل اللاعبين خلال هذا الموسم، وليس فقط أحد صناع اللقب الذي غاب عن خزانة النادي منذ 18 سنة.
دائما في هولندا، حيث يطمح الدولي المغربي حكيم زياش أن يبصم على اسمه ضمن المتوجين بلقب الدوري الأوروبي “يوروباليغ”، والذي غاب عن خزانة فريق أياكس أمستردام منذ موسم 1991-1992، حين كان تحت المسمى القديم “كأس الاتحاد الأوروبي”، وستتوجه الأنظار هذه المرة إلى ملعب “فراندس أرينا” في ستوكهولم السويدية، إذ سيكون الموعد مع المباراة النهائية بين الأياكس ومانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث يسعى الفريقان لإنقاذ موسمهما بتتويج قاري.
وإلى فرنسا، حيث تتجه الأنظار إلى الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي للدرجة الثانية، الجمعة المقبل، وسيكون المهاجم الدولي المغربي خالد بوطيب، وصيف هداف “الليغ2″، محط اهتمام كبير في حال قيادته لفريقه ستراسبورغ إلى تحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الأولى، إذ انحصر الصراع بين خمسة أندية على البطائق الثلاث المؤهلة إلى “الليغ1″، فيما يفصل زملاء بوطيب تحقيق نتيجة الانتصار عن ضمان ذلك.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.