أخطرت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم، يوم الثلاثاء، حكام البطولة الاحترافية ببدء صرف تعويضات شهر فبراير، مع اعتماد مقاربة جديدة تخص مصاريف المبيت، تربط الاستفادة بتقديم إثباتات تثبت الإقامة ليلة المباراة.
ووفق المعطيات المتوفرة، يُلزم الحكام الذين يقطعون مسافات تفوق 300 كيلومتر بالمبيت في المدينة المستضيفة للمباراة، والإدلاء بالوثائق اللازمة، وإلا ستُخصم التعويضات المرتبطة بالمبيت، في خطوة تهدف إلى فرض التحضير والتركيز في ظروف مناسبة قبل كل مواجهة.
وفي السياق ذاته، يُبرز مصدر رسمي أن الجامعة تسدد تعويضات التنقل لحكام النخبة الأولى، بمبلغ يصل إلى 1200 درهما عن كل رحلة تتجاوز 300 كيلومتر، في إطار دعمهم لتغطية تكاليف المبيت وضمان استعدادهم الجيد للمباريات.
ورغم ذلك، أثار هذا المستجد استياء بعض الحكام، الذين اعتبروا أن هذه الاقتطاعات تضاف إلى واقع تعويضات محدودة، حيث تساهم مصاريف المبيت نسبيا في رفع إجمالي التعويضات لكل مباراة، مقارنة بهزالة التعويضات الأخرى، بما فيها تعويضات قيادة مباريات القسم الأول التي لا تتجاوز 3000 درهم لحكم الساحة و2000 درهم للحكم المساعد، ما يجعل الإجراءات الصارمة مثار جدل داخل المنظومة التحكيمية.
في المقابل تؤكد المديرية التقنية الوطنية أن هذا التوجه يندرج ضمن مساعي تعزيز الانضباط وترسيخ الحكامة في صرف التعويضات، عبر آليات واضحة تضمن الإنصاف بين الحكام، وتحد من الممارسات غير المرغوبة، مع الحفاظ على التركيز والتحضير الجيد قبل كل مباراة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.