أثار استبعاد محمد فاخر، مدرب المنتخب الوطني للاعبين المحليين، لمجموعة من لاعبي الوداد البيضاوي من اللائحة النهائية التي ستتجه إلى رواندا للمشاركة في نهائيات “الشان”، بعد أن واظبوا على المشاركة في جميع معسكرات المنتخب الأخيرة، الكثير من الجدل، ووضع الإطار الوطني في قفص الاتهام، خاصة مع الانتقادات اللاذعة التي وجهها له جون توشاك، مدرب الوداد، في أكثر من مناسبة.
اكتفاء فاخر بدعوة اسمين وداديين فقط، وهما محمد أناجم وإبراهيم النقاش ضمن لائحة من 23 لاعبا، في وقت كان مدرب الوداد يضطر إلى تسريح بين خمسة إلى 7 لاعبين مرتين شهريا في بعض الأحيان، للالتحاق بالمنتخب، تلاه سخط كبير من الجمهور “الأحمر” على الإطار الوطني، إذ اعتبر أن خيارات فاخر أضرت كثيرا بمصالح الوداد وأزاحته عن السكة الصحيحة التي استهل عليها بطولة هذا الموسم.
وفيما استبعد فاخر أسماء ودادية مثل رشيد حسني، عبد اللطيف نوصير، يوسف رابح وآخرون، وجه الدعوة لخمسة أسماء من نادي الرجاء البيضاوي ومثلهم من نادي الفتح الرباطي، الشيء الذي لم يستسغه أنصار الوداد، الذي يحتل الرتبة الثانية في ترتيب الدوري المغربي للمحترفين.
وسبق لجون توشاك أن انتقد دعوة أكثر من 6 أسماء من الوداد إلى معسكرات إعدادية للمنتخب المحلي، وسط الأسبوع، معتبرا أن ذلك يخلط أوراق الفريق ويجعل من مسألة وصول درجة مقبولة من الانسجام والاستعداد قبل مباراة نهاية الأسبوع شيئا مستحيلا، مؤكدا أن هذا الأمر يعد من بين المشاكل المؤثرة التي عانى الفريق في النصف الأول من البطولة.
ومن زاوية أخرى، تعتبر دعوة فاخر لاسمين فقط في لائحته المسافرة إلى رواندا، شيئا إيجابيا، بالنسبة إلى مدرب الوداد، الذي سيجد تركيبته البشرية شبه مكتملة، من أجل استدراك ما يمكن استدراكه، والتحضير في أجواء سليمة لدخول مرحل الإياب، بشكل أفضل، بعد تحقيقه خمسة تعادلات متتالية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.