يبدو أن رياح “المركاتو” الصيفي الجاري أتت بعدة متغيرات حول مستقبل المحترفين المغاربة، مما قد ينعكس على مستقبل بعضهم مع المنتخب الوطني، لاسيما أن هناك من فضل أن يبحر إلى وجهة تضمن له إشعاعا أكثر من السابق، على غرار المهاجم عاطف شحشوح، فيما ارتأى البعض الآخر أن يرسو على “شط” الخليج، كما فعل يوسف العربي.
بعد أن أعلن نادي فنربخشه التركي، رسميا، مساء أمس، عن التعاقد مع المهاجم المغربي عاطف شحشوح، قادما من تجربة أربعة مواسم رفقة سيفاس سبور، بات الترقب يسود حول ظهور الأخير بقميص أحد أعرق الأندية التركية والأوروبية، خلال الموسم المقبل، لاسيما وأن فريق العاصمة إسطنبول مقبل على المشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد احتلاله الوصافة خلف بيشكتاش، بطل الدوري التركي الممتاز.
في المقابل ارتأى المهاجم الدولي المغربي يوسف العربي، الهداف التاريخي لنادي غرناطة الإسباني، أن تكون وجهته الدوحة القطرية، حيث وصل أمس، من أجل الانضمام إلى فريق لخويا لتدعيم صفوفه في الموسم المقبل، ضاربا عرض الحائط الأخبار الذي ربطته بتجربة احترافية أوروبية أخرى، قربته في وقت سابق من حمل قميص فريق أودينيزي الإيطالي.
ربان سفينة “الأسود”، الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، قد يجد نفسه مضطرا إلى الاستغناء عن خدمات “محترفي” الخليج، بالرغم من المكانة الرسمية التي أضحى البعض منهم يحظى بها في تشكيلة “الساحر الأبيض”، التزاما من الأخير بما أدلى به في تصريحات سابقة، حيث أكد أنه لا ينوي الاعتماد على المحترفين في الخليج، وذلك لغياب التنافسية في هذه الدوريات.
“تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن”..ورياح “مركاتو” هذا الصيف قد تعصف بأسماء وتنصف أخرى داخل تشكيلة المنتخب الوطني المغربي، وذلك قبل أشهر من موعد التصفيات الإفريقية لكأس العالم 2018، حيث سيرسو مركب “الأسود” على سواحل الغابون، كوت ديفوار ومالي، سعيا وراء تذكرة “مونديال” ضاعت طيلة العشرين سنة الأخيرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.