أكد مصدر لجريدة “هسبريس الرياضية”، أن رئيس الجمعية المغربية للاعبي كرة القدم، مصطفى الحداوي، قد قام “بالتصرف” في جزء من المبلغ المالي المخصص للجمعية، والذي تم منحه لها من طرف جمعية اللاعبين المحترفين الدوليين التي يوجد مقرها بفرنسا، حيث أوضح نفس المصدر أن الحداوي تعرف على هذه الجمعية من خلال وساطة اللاعب الدولي السابق، مصطفى حجي.
الحداوي، وفي اتصال مع “هسبريس الرياضية”، نفى الاتهامات الموجهة له والتي وصلت لحد اتهامه بـ “الاختلاس” حيث أكد رئيس الجمعية المغربية للاعبي كرة القدم، نفيه للاتهامات جملة وتفصيلا، مؤكدا أن الجمعية مازلت تخطو خطواتها الأولى، ولم تُكوّن بعد رأس مال خاص بها ليتم الاستيلاء عليه، مشيرا أن الموارد التي تعتمد عليها تتلخص في مبلغ يقدمه لاعبو كرة القدم بالدوري المغربي والمحدد في 500 درهم للموسم الواحد، وهناك قلة قليلة من اللاعبين فقط قامت بدفع المبلغ.
كما شدد مصطفى الحداوي على أن هدف الجمعية هو مساندة لاعبي البطولة المغربية وتقوية عزيمتهم، من خلال حملات توعوية وتحسيسية تقوم بها الجمعية بين الفينة والأخرى، ومساندتهم في ملفات النزاعات التي تكون مطروحة أمام أنظار الجامعة المغربية لكرة القدم.
وأضاف اللاعب الدولي السابق، على أن الجمعية تسير نحو إحداث مشروع مخيم للاعبين يفيدهم في حياتهم بعد إنهاء مسارهم الكروي، من خلال الاشتراك في تأمين يقوم خلاله اللاعب بدفع مبلغ مالي على رأس كل شهر ليجده بعد ذلك حين انتهاء مساره الكروي، مضيفا أ ن الجمعية تقوم بمجموعة من الاتصالات من أجل اعتماد هذا المشروع.
وشدد رئيس الجمعية المغربية للاعبي كرة القدم، على أن الهدف من هذه الأخبار المغلوطة حسب قوله، هو “التشويش” على المولود الجديد، الذي يرجى من ورائه النهوض بأوضاع اللاعب المغربي داخل البطولة الوطنية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.