أسدل نادي اتحاد يعقوب المنصور الستار على موسمه الكروي بخيبة أمل كبيرة، بعدما تأكد هبوطه إلى القسم الوطني الثاني، إثر موسم لم ينجح خلاله في تحقيق النتائج التي تضمن له البقاء ضمن أندية البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
وعانى الفريق منذ انطلاق الموسم من تذبذب واضح في مستواه، حيث توالت النتائج السلبية وفقد العديد من النقاط، سواء على ملعبه أو خارجه، ما جعله يقضي معظم جولات البطولة في المراكز الأخيرة، قبل أن يحسم مصيره بالعودة إلى القسم الثاني.
ولم تقتصر معاناة اتحاد يعقوب المنصور على الجانب التقني فقط، بل واجه الفريق صعوبات في الحفاظ على الاستقرار، سواء على مستوى الأداء أو الفعالية الهجومية، إضافة إلى هشاشة دفاعية كلفته استقبال أهداف حاسمة في مباريات مباشرة مع منافسيه على تفادي النزول.
ورغم المحاولات التي بذلها الطاقم التقني واللاعبون لإنقاذ الموسم خلال الجولات الأخيرة، فإن الفريق لم ينجح في قلب الموازين، ليغادر القسم الاحترافي الأول بعد تجربة لم تحقق خلالها طموحات جماهيره، التي كانت تأمل في رؤية النادي يثبت أقدامه بين كبار الكرة المغربية.
وسيكون اتحاد يعقوب المنصور مطالباً بإعادة ترتيب أوراقه خلال المرحلة المقبلة، عبر تقييم شامل للحصيلة التقنية والإدارية، والعمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في القسم الوطني الثاني، بهدف العودة سريعاً إلى مصاف أندية النخبة وتجاوز خيبة الهبوط.
بطولتهم هي الانتصار على الرجاء حال عدد من الفرق