أعلن اتحاد جزر القمر لكرة القدم، في بلاغ رسمي، رصد منشور مفبرك نُشر يوم مباراة المنتخب القمري (أمس) على صفحة مزيفة تحمل اسم الاتحاد على منصة “إكس”، تضمّن إدراج نجمة سداسية بدل النجمة الخماسية في علم المملكة المغربية، في محاولة لإثارة الجدل والإساءة للعلاقات الأخوية بين البلدين.
وأوضح البيان أن هذه الأفعال لا تعكس طبيعة الروابط التاريخية والمتينة التي تجمع البلدين، مذكّرا بأن المغرب كان دائما شريكا استراتيجيا منذ استقلال جزر القمر، من خلال دعم مستمر في مجالات التعليم والصحة والدبلوماسية.
وجدّد الاتحاد التذكير بأن التعاون الرياضي بين المؤسستين تجسّد خلال السنوات الثلاث الأخيرة عبر استقبال المغرب لجميع مباريات المنتخب القمري في إطار تصفيات كأس العالم وكأس إفريقيا 2025 والمباريات الودية، وذلك في ظروف تنظيمية وصفها الاتحاد بـ”الممتازة”.
وشدّد البلاغ على تمسك الاتحاد بالاحترام الكامل للرموز الوطنية، وإدانته القوية لأي حملة تضليلية تهدف إلى زرع البلبلة أو الإساءة للعلاقات الثنائية، مؤكدا أن الروابط بين الشعبين المغربي والقمري راسخة ولا يمكن المساس بها عبر ممارسات من هذا النوع.
واختتم اتحاد جزر القمر لكرة القدم بلاغه بالتأكيد على استعداده الدائم للتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل رفع أي لبس والحفاظ على روح التعاون والثقة التي ميزت العلاقة بين الطرفين خلال السنوات الماضية.
لايمكن للمرء إلا ان يصدق بلاغ جامعة القمر، في صدقه و جديته ونباهته، فالعلاقات المغربية القمرية هي أسمى وامثن من أن تسيء إليلها جهة جعلت من استعداء المغر شغلا شاغلا لا محيد عنه، بدل تنمية بلادها وتلبية حاجاته في شكارة الحليب ومواد استهلاكية أخرى ..
غالبا هذه حركة غبية من الكراغلة.
تعلموا بعض الخربطات في برامج الذكاء الاصطناعي فاستعملوها لاظهار غبائهم للغادي و الجاي. ليما شرا غادي يتنزاه.يولي تفراج في بلادتهم العالم بأسره
رب انا ابتلينا بقوم لا يعرف حدودك. ويسفه بعقيدتك. وينشر الفتنة بين عبادك. فأنت قادر على مكافأته بقر سفاهته. ربنا عجل ولا تؤجل.
بدون اي تشكيك او لبس و من الواضح أن هده الأفعال لا يقوم بها الا من تربى و كبر في بيوت الرذيلة، الكراغلة همم الوحيد هو الضرب تحت الحزام و التآمر في الكواليس، ضاربين عرض الحائط التضحيات التي قدموها المغاربة لهم ايام الاستعمار الفرنسي، و اصبحنا لا نطاق و منبوذين لديهم لسبب واحد و لا يوجد غيره هو استرجاعها للصحراء المغربية