لا يزال نادي اتحاد تواركة يعيش حالة من الاحتقان الشديد بعد الأحداث المثيرة التي رافقت مباراته الأخيرة أمام نهضة الزمامرة، والتي انتهت بهزيمته بنتيجة 2-1، برسم الجولة الثامنة من البطولة الاحترافية.
وشهد اللقاء توترًا كبيرًا عقب طرد ثلاثة من لاعبي الفريق، ويتعلق الأمر بكل من حمزة الركراكي والحارسين عبد الرحمان الحواصلي ورضا أصماما، ما أجّج غضب مكونات النادي التي اعتبرت القرارات التحكيمية “جائرة” وغير منصفة، ما نتج عنه استقالة عبد الواحد زمرات، مدرب الفريق، وعادل المتني، المدير الرياضي للنادي.
وأكد مصدر مسؤول داخل النادي في تصريح لـ”هسبورت”، أن اتحاد تواركة يشعر بأنه مستهدف هذا الموسم، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك، مشددًا على أن الفريق “لن يلتزم الصمت بعد الآن أمام هذا الظلم”.
وأضاف المتحدث نفسه: “نحن نادٍ يؤمن بالتكوين والمساهمة في تطوير كرة القدم الوطنية، ولسنا من الباحثين عن الجدل أو الاحتجاج، لكن ما يحدث تجاوز حدود الصبر. لا يمكن أن نقبل أن نتعرض للأخطاء التحكيمية في أكثر من نصف المباريات التي خضناها حتى الآن”.
وتابع المصدر ذاته: “تكرار الأخطاء يطرح تساؤلات جدية حول وجود نية مبيتة أو مؤامرة ضد اتحاد تواركة، فقد حُرمنا من أكثر من 12 نقطة بسبب قرارات تحكيمية مثيرة، ولهذا نقول: كفى، كفى”.
وكشف المتحدث أن إدارة النادي والمدرب والمدير الرياضي يستعدون لعقد ندوة صحافية خلال الأيام المقبلة من أجل كشف تفاصيل ما يعتبرونه استهدافًا تحكيميًا للفريق هذا الموسم، في وقت يسود استنفار كبير داخل أروقة النادي بالعاصمة الرباط، لتقديم احتجاج رسمي لجامعة الكرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.