أكد المهاجم المغربي يونس ابن الطالب، لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني، أن تمثيل المنتخب الوطني المغربي يبقى أحد أهدافه في المستقبل، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه لا يغلق الباب أمام المنتخب الألماني، بحكم امتلاكه أهلية اللعب لكلا المنتخبين.
وقال ابن الطالب، في حوار مع موقع “أش إر سبورت”: “اللعب للمنتخب الوطني هدف بالنسبة لي، وأنا منفتح على تمثيل كل من المغرب وألمانيا. شعرت ببعض خيبة الأمل لعدم استدعائي مع المغرب إلى كأس العالم، خاصة وأن أيوب أمايموني كان حاضرًا، لكنني كنت سعيدًا جدًا من أجله”.
وعاد المهاجم المغربي للحديث عن انتقاله إلى آينتراخت فرانكفورت خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، مستذكرًا تسجيله هدفًا في أول ظهور له بقميص الفريق أمام بوروسيا دورتموند، قائلا: “كان شعورًا لا يوصف. لم أكن متوترًا، بل كنت أرغب فقط في إثبات قدراتي، وقد تحقق ذلك بتسجيل الهدف”.
وتحدث ابن الطالب عن الإصابة التي تعرض لها في مباراته الثانية مع الفريق، معتبرًا أنها كانت فترة صعبة، خاصة مع تغيير المدرب واستمرار الآلام لفترة، قبل أن يؤكد أن تلك المرحلة أصبحت من الماضي، وأنه استعاد جاهزيته الكاملة.
وأضاف: “سأقدم أفضل ما لدي في الموسم الجديد، وأريد مساعدة الفريق من خلال تسجيل الأهداف. لا أستطيع الانتظار لانطلاق الموسم”.
كما أشار إلى أن أسلوب المدرب آدي هوتر الهجومي يتناسب مع إمكانياته، بفضل قدرته على الضغط والركض بسرعات عالية.
واستعرض ابن الطالب أيضًا مسيرته الكروية، التي قادته من روت فايس فرانكفورت إلى بيروجيا الإيطالي، ثم غيسن وإلفيرسبيرغ، قبل الوصول إلى آينتراخت فرانكفورت، مؤكدًا أن طريقه لم يكن سهلًا، بل عرف العديد من التحديات التي ساهمت في صقل شخصيته.
وتوقف عند تجربته في إيطاليا، موضحًا أنه عانى في البداية بسبب الوحدة وصعوبة التأقلم مع اللغة، لكنه تمسك بإيمانه بقدراته وواصل العمل حتى تجاوز تلك المرحلة.
كما تحدث عن نشأته في مدينة فرانكفورت، معبرًا عن ارتباطه الكبير بها بقوله: “فرانكفورت تعني لي كل شيء… أنا أحب هذه المدينة”.
وأضاف أنه مارس رياضة التايكوندو لمدة عشر سنوات، وهو ما منحه مرونة كبيرة ساعدته في مسيرته الكروية، فضلًا عن اهتمامه خلال العطلة الصيفية بالتغذية واللياقة البدنية للحفاظ على أفضل جاهزية ممكنة.
Au moment du mondial,il etait blesse et ne jouait meme pas avec son equipe