دعا فصيل التراس “إيمازيغن” المساند لحسنية أكادير المكتبَ المسير إلى “تصحيح المسار وتوحيد الصفوف” داخل النادي، مؤكدا أن خطابَه موجّه للرئيس بلعيد لفقير من أجل إعادة الاستقرار وتحصين الفريق من “المشوّشين وسوء التدبير” الذي عانى منه النادي في المواسم الأخيرة.
وطالب الفصيل في بلاغه بالاستقالة الفورية لنائب الرئيس يوسف أتركين، معلِنا رفضه القاطع لاستمراره داخل مكتب الشركة والجمعية الرياضية، وداعيا إلى تعويضه بأسماء “قادرة على التسيير المعقلن واستثمار ميزانية النادي بشكل أفضل”، محذرا من خطوات تصعيدية في حال عدم التجاوب.
كما شدّد البلاغ على ضرورة فسخ عقود اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة، مع تدعيم مراكز الخصاص وفق اختيارات تقنية دقيقة، مؤكدا ثقته الكاملة في المدرب الدولي أمير عبدو لبناء فريق تنافسي.
ووجّه الفصيل رسالة للاعبين المتبقّين، داعيا إياهم إلى “تبليل القميص وردّ الجميل للجماهير”، مؤكدا أن أبواب الرحيل “مفتوحة لمن لا يستطيع تلبية النداء”.
وختمت التراس “إيمازيغن” بالتأكيد على مواصلة “تنقية البيت الداخلي وفضح الاختلالات داخل النادي، مجددة تشبثها باستقلاليتها وولائها للحسنية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.