لم تخف الحكومة الإيطالية مخاوفها من وصول فيروس “إيبولا” إلى أرضيها بعد أن تم الإعلان عن إصابة أول شخص بأوروبا، وهي ممرضة إسبانية، ما يعني أن هذا المرض الفتاك حط الرحال بالقارة العجوز، الشيء الذي دفع بإيطاليا وباقي الدول المجاورة إلى أخذ التدابير اللازمة لمحاولة صد هذا الخطر القادم من إفريقيا.
وعملت السلطات في إيطاليا علي اتخاذ الحذر من المهاجرين الأفارقة، إضافة إلى تنبيه اتحاد الكرة بتوخي الاحتياط من اللاعبين الممارسين في “الكارتشيو” والذين ينتمون بالتحديد إلى دول غرب إفريقيا.
ويضم الدوري الإيطالي لاعبين، من غينيا وسيراليون وليبيريا ونيجيريا، وهي المناطق التي تعرف انتشارا سريعا لهذا الفيروس الفتاك في الفترة الأخيرة.
وبات الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، متخوف أكثر من الرحلات التي يقوم بها اللاعبون الأفارقة تجاه أوطانهم من أجل المشاركة في المباريات الودية، أو إقصائيات كأس أمم إفريقيا.
وكشفت صحيفة “لغازيتا ديلو سبورت” أن بعض الأندية تسير في نهج سياسة منع بعض عناصرها من اللعب رفقة منتخبات بلدانهم حتى تنتهي هذه الأزمة.
وفي السياق ذاته ذكر ذات المصدر أن الاتحاد الإيطالي سيلزم اللاعبين الأفارقة، القيام بمجموعة من الكشوفات الطبية الروتينية خلال مغادرة أراضيها، وأثناء العودة أيضا، وذلك للتصدي لـ”إيبولا” من جميع الاتجاهات.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.