"إيبولا" تُعرض اللاعبين الأفارقة للعنصرية في أوروبا‎

"إيبولا" تُعرض اللاعبين الأفارقة للعنصرية في أوروبا‎
الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 10:00

رغم أن السنوات الأخيرة عرفت إندماج اللاعبين الأفارقة وسط المجتمع الأوروبي بعدما باتوا نجوما يصنعون أمجاد الفرق وسعادة الجماهير الكروية، إلا أن العنصرية تجاه اللاعبين المنتمين إلى القارة السمراء عادت من جديد بسبب فيروس “إيبولا” المنتشر بإفريقيا، والذي عرّض عدد من لاعبي إفريقيا الممارسين بدوريات أوروبية إلى مواقف محرجة اعتبرها العديدون أنها عنصرية مقصودة.

وبدأت أولى هذه المظاهر عندما طلب نادي “لاميا” الممارس بدوري الدرجة الثانية اليوناني من لاعبه “جون كمارا” الابتعاد عن صفوف الفريق لأزيد من شهر بعد مشاركته رفقة منتخب بلاده سيراليون في مباريات دولية.

وفي سياق متصل طلب فريق “مونبوليه” الفرنسي من لاعبه الإفواري “سياكا تيني” الخضوع لفحوصات طبية وإثبات أنه غير مصاب بفيروس “إيبولا” في حال أراد العودة للعب مع النادي الفرنسي.

وفي موقف مشابه كان نجم ميلان الإيطالي “مايكل إيسيان” مطالب بأن يبرهن لإدارة فريقه وجمهور النادي أنه خال من أي إصابات، ما دفعه إلى إجراء الفحوص الطبية، وعرض نتائجها عبر الإعلام وشبكات التواصل الإجتماعي.

وفي خطوة مختلفة طلب فريق “رايو فاليكانو” الإسباني من لاعبه الغيني “لاس بانغوار” عدم اللعب نهائيا ضمن صفوف منتخب بلده حتى تنتهي أزمة هذا الفيروس الفتاك.

وأصبحت هذه الإجراءات المتخذة تجاه بعض العناصر، تسبب في إحراج كل لاعبي القارة السمراء، والذين وجدوا في أن هذا السلوك يعد عنصرية وليس حذرا.

أوروبا سيراليون كان ميلان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.