حذر لويس إنريكي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، الأحد، من أن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) لن تكون سهلة، مؤكدا نيته الإبقاء على الفلسفة نفسها التي ارتكزت على تجريب عدة لاعبين “في هذه المرحلة الانتقالية” قبل الموعد الأوروبي الكبير.
وأوقعت القرعة، التي حضرها إنريكي اليوم، في دبلن، إسبانيا في مجموعة تضم رومانيا والسويد والنرويج وجزر الفارو ومالطا.
ورغم أن المجموعة تبدو سهلة نظريا، إلا أن إنريكي أصر على ضرورة احترام الخصوم لاحتلال المركز الأول أو الثاني، المؤهلين مباشرة لنهائيات اليورو.
وصرح إنريكي “ظاهريا قد تبدو سهلة، لكن نحن شاهدنا الكثير من النتائج المفاجئة في كل المجموعات وفي كل البطولات. تتعلق المسألة بالتعامل بجدية. الآن هو الوقت المناسب لإجراء دراسة عميقة للمنافسين”.
وأشار المدرب إلى أنه بالتوازي مع ما سبق سيواصل البحث عن لاعبين جدد، بعد أن جرب 32 لاعبا منذ توليه مهمة تدريب الفريق مع نهاية “مونديال” روسيا 2018.
وأضاف إنريكي “نحن في مرحلة انتقالية، لكن هذا هو وقت المنافسة الحقيقية. لقد ضممنا لاعبين جدد وأعتقد أن المزيد منهم سيأتي أيضا، وفقا لمستوى كل منهم. بداية من تلك اللحظة، سوف أبحث عما أراه أفضل للمنتخب”.
وعن الفترة العصيبة التي يمر منها بعض لاعبي المنتخب، مثل إيسكو ألاركون، لاعب ريال مدريد أشار إلى أنه لا يفضل التعليق “على عمل زملاء آخرين”.
رغم ذلك، اعتبر أن اللاعبين “يمرون من لحظات مختلفة” على مدار الموسم، مشيرا إلى أنه ليس قلقا من مسألة مشاركتهم بصورة أكبر أو أقل في لحظات معينة.
وأردف إنريكي “أنا على دراية بالمستوى الذي يمكنهم تقديمه. رؤيتهم يلعبون مع فرقهم أمر مهم، لكنه ليس حاسما”.
وبكلمات مماثلة تحدث المدرب عن وضعية ديفيد دي خيا في ظل الانتقادات الأخيرة له بصفته حارسا أساسيا لمنتخب إسبانيا حيث قال “أنا مدرب كل اللاعبين الذين استدعيتهم وأقلق بخصوصهم جميعا. مستواهم كبير ولهذا لا يتوقف الحديث عنهم. عليهم أن يعتادوا على تلك المسألة”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.