سيكون ملعب (أسبرت أرينا) بمدينة دوسلدورف الألمانية مسرحا للمواجهة الثانية بنصف نهائي دوري أوروبا اليوم الاثنين بين إنتر ميلانو الإيطالي الساعي لاستعادة أمجاده الأوروبية بعد غياب، وشاختار دونيتسك الأوكراني “بالروح البرازيلية”.
وفي طريقه إلى المربع الذهبي، أطاح وصيف “السيري آ” في ثمن النهائي بخيتافي الإسباني بثنائية نظيفة، ثم في دور الثمانية أقصى صاحب الدار باير ليفركوزن الألماني بصعوبة بنتيجة (2-1).
ويتسلح “النيراتزوري” في مباراة اليوم الاثنين بأسلحته الهجومية الفتاكة تحت قيادة “الدبابة” البلجيكي روميلو لوكاكو الذي يقدم موسما ولا أروع وضعه على عرش هدافي الفريق برصيد 31 هدفا هذا الموسم، ولعب دورا بارزا في وصول فريقه إلى هذه المحطة بهدفه في شباك الفريق الألماني، والذي دخل به تاريخ البطولة من الباب الكبير بزيارة شباك المنافسين على مدار 9 مباريات متتالية، ليحطم الرقم الذي صل صامدا منذ 2005 باسم الأسطورة الإنجليزي السابق آلان شيرر.
ولكن ليس لوكاكو بمفرده هو من يحمل على عاتقه مسؤولية هجوم الفريق الإيطالي، ولكن إلى جواره لاعب يتنبأ له الكثيرون بمستقبل واعد وحجز في وقت قصير مكانة أساسية له في تشكيل الفريق وهو الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز.
اسم آخر يعول عليه مدرب الفريق المخضرم أنطونيو كونتي وهو السلوفيني سمير هاندانوفيتش القائد وحامي العرين، ومن أمامه خط دفاعي قوي يقوده الأوروغواياني الدولي دييغو غودين، مع الهولندي ستيفان دي فري والإيطالي أليساندرو باستوني.
خط الوسط أيضا في الفريق يمنحه قوة كبيرة بوجود روبرتو جاليارديني، و”العقل المفكر” الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش.
بينما سيفتقد الفريق في مباراة شاختار لخدمات النجم التشيلي أليكسيس سانشيز الذي أصيب في عضلة الفخذ الخلفية اليمنى خلال مباراة الباير، ومن الصعب لحاقه ليس بنصف النهائي فقط بل بمباراة التتويج في حالة تخطي عقبة بطل أوكرانيا.
ويسعى فريق المدرب أنطونيو كونتي لتخطي عقبة شاختار لقطع خطوة كبيرة نحو استعادة الأمجاد الأوروبية للفريق والعودة لمنصات التتويج الغائبة منذ 2010 الذي شهد تتويجه بدوري الأبطال مع البرتغالي جوزيه مورينيو.
بينما على صعيد هذه البطولة، لم يسبق لإنتر الفوز بها في حلتها الجديدة، إلا أنه يحمل 3 ألقاب منها بمسماها القديم (كأس الاتحاد الأوروبي) أعوام 91 و94 و98.
ولكن لن تكون مهمة إنتر سهلة، حيث سيواجه في المقابل خصما قويا زار شباك منافسيه 7 مرات في آخر مباراتين له بالبطولة بثلاثية نظيفة أمام فولفسبورغ الألماني في دور الـ16، ثم برباعية في شباك بازل السويسري في الدور الماضي.
ويعود بطل أوكرانيا للظهور من جديد ضمن الأربعة الكبار للمرة الأولى منذ 4 سنوات وتحديدا نسخة (2015-16) حيث سقط في تلك المرحلة على يد إشبيلية الذي أكمل طريقه فيما بعد نحو اللقب.
ولم يتذوق الفريق صاحب “النكهة” البرازيلية، نظرا لوجود عدد كبير من اللاعبين البرازيليين ضمن صفوفه، طعم الخسارة منذ مارس الماضي، ويتسلح بورقة رابحة هي نجمه جونيور مورايس الذي سجل هدفين في مباراة فولفسبورغ، وآخر مهد به الطريق للمربع الذهبي في شباك بازل.
ولا تكمن الخطورة في المهاجم صاحب الـ33 عاما، ولكن أيضا هناك مواطنه الجناح المخضرم مارلوس الذي سجل 13 هدفا هذا الموسم، وصنع 8 آخرين.
وكعادته في جميع المواجهات السابقة، سيدخل المدرب البرتغالي لويس كاسترو اللقاء متسلحا بخمسة أو ستة لاعبين برازيليين في التشكيل الأساسي، وغالبيتهم في مركزي الوسط والهجوم.
وكما استطاع الهيمنة على المشهد محليا داخل أوكرانيا على مدار السنوات الأربع الأخيرة، يأمل شاختار في وضع قدما على منصات التتويج من أجل لقبا أوروبيا ثانيا في تاريخه وفي هذه البطولة أيضا بعد ذاك الذي دشن به سجله القاري في على حساب فيردر بريمن.
وبالنظر لمعطيات المواجهتين السابقتين للفريقين، من المتوقع أن يدخلا مواجهتهما بالأسماء التالية:
إنتر ميلانو: سمير هاندانوفيتش ودييغو غودين وستيفان دي فري وأليساندرو باستوني ودانيلو دامبروزيو ونيكولا باريلا ومارسيلو بروزوفيتش وروبرتو جاليارديني وأشلي يونغ ولاوتارو مارتينيز وروميلو لوكاكو.
شاختار: أندري بياتوف ودودو وسيرجي كريفستوف وفاليري بوندار ونيكولا ماتفيينكو وماركوس أنطونيو وتاراس ستيبانينكو ومارلوس وآلان باتريك وتايسون وجونيور مورايس.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.