دخلت رياضة كرة القدم المغربية داخل القاعة عهدً جديدا، بعد الصدى الإيجابي الذي تركه تألق العناصر الوطنية بنهائيات كأس العالم الأخيرة، عقب بلوغهم ربع نهائي المسابقة، وكانوا على بعد خطوة من الوصول إلى “المربع الذهبي”، باصمين على مشوار كبير لقي الإشادة على المستويين الوطني والدولي.
إقبال وطني كبير على “الفوتسال”
تجاوبت مجموعة من الأندية الوطنية والجمعيات الرياضية مع تألق أبناء الإطار الوطني هشام الدكيك في “مونديال” ليتوانيا، حيث أن يُنتظر أن تتسع قاعدة ممارسي اللعبة أكثر خلال المرحلة المقبلة، بعد أن أبدت مجموعة من الأندية الوطنية رغبتها في أن تُعطي اهتماما أكبر لهذه الرياضة، في حين ارتأت فعاليات رياضية بالعديد من المدن الوطنية، تأسيس أندية خاصة بكرة القدم داخل القاعة، لمواكبة التطور الذي تعرفه هذه الرياضة على المستوى الوطني، وهو ما يُعطي إشارات تُوحي بمستقبل أفضل لهذه الرياضة بالمملكة.
وعود لقجع.. جرعات إيجابية
أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال الكلمة التي ألقاها على شرف استقبال منتخب “الفوتسال”، أن الجميع بات مطالبا بمضاعفة الجهود للحفاظ على الزعامة المغربية عربيا وإفريقيا في هذه الرياضة، ورفع سقف الطموح للتتويج بكأس العالم، مؤكدا أن جامعة الكرة والوزارة الوصية ستقدمان كل الدعم لتطوير “الفوتسال”، وهو ما أعطى ارتياحا لمكونات اللعبة، وكان بمثابة جرعات إيجابية تحفيزية للأندية الراغبة في دخول غمار المنافسة لأول مرة.
وكان المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة قد بصم على مشوار حافل خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة، بعد أن بلغ الدور ربع النهائي، وانهزم بصعوبة كبيرة بهدف نظيف أمام المنتخب البرازيلي، كما أن العناصر الوطنية استحقت الإشادة وطنيا ودوليا، علما أنهم تربعوا على العرش العربي والإفريقي خلال السنوات الأخيرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.