بعد أن فقد الدوري المصري بريقه الكروي وقيمته الماضية كأحد أبرز البطولات العربية بسبب تراجع مستوى الأندية، بدأت البطولة في بلاد “الفراعنة” تأخذ شهرة عالمية وعربية في منحى آخر بسبب الشغب والاحداث الدامية التي تعيشها الملاعب في “أم الدنيا”، وبالموازات مع المشاكل التي تعاني منها الكرة في مصر نبتت بعض الأفكار الغريبة والتي لا يمكن أن تتواجد إلآ في هذا البلد بالذات.
في هذا السياق كشف نادي الزمالك المصري عن نهجه خطة اشراك اللاعبين وفق لائحة يتم فيها الاعتماد على الدور، قصد السماح لكل العناصر المنتمية للفريق بالرسمية والمشاركة في المباريات المهمة، لتحقيق “العدل والانصاف” بين كل اللاعبين اللذين باتوا في خلاف كبير حول شرعية اقحام لاعبين دون الآخرين.
ولجأت إدارة الزمالك إلى هذا الحل بعد أن توصلت بعديد من الشكاوي من طرف بعض اللاعبين الغير راضين على جلوسهم الدائم بدكة البدلاء، كما أن مستودع الملابس بات يعرف صراعا بين اللاعبين الدائمي الرسمية والاحتياطيين، ما عجل بتنفيذ مقترح “الدور” للتخفيف من المشاكل التي قد تعيق الاندماج داخل النادي.
ووجه الإعلام بمصر العديد من الانتقادات لمسيري متصدر الدوري باعتبار هذه الفكرة تعد بعيدة تماما عن المهنية والاحتراف، اذ جرت العادة في كل الأندية العالمية الممارسة لكرة القدم، أن تعتمد على اقحام اللاعبين اللذين ينتظر منهم تقديم العطاء الأفضل وليس لإرضاء العناصر وتحقيق العدالة، في إشارة إلى أن الانصاف هنا سيكون غير ساري إذا تم اقصاء لاعب ذو إمكانيات عالية من أجل تنفيذ هذه الخطط “العبيطة” كما وصفتها ذات المصادر.
ويبدو أن الزمالك يعيش تشتت داخلي قبل مواجهة الفتح الرباطي بالعاصمة المغربية، إذ ذكرت الصحف المصرية أن الفريق القريب من الفوز بلقب الدوري، غالبا ما سيغادر المنافسة القارية في هذه المرحلة، نظرا لغياب التركيز وظهور العديد من المشاكل التقنية التي تعرقل مشوار “الأبيض” نحو التأهل للأدوار الموالية من كأس الكونفدرالية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.