شهد الإعلام الرياضي الباراغوياني تفاعلًا واسعًا مع الإعلان عن المباراة الودية المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الباراغوياني، المقررة يوم 31 مارس على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس الفرنسية، ضمن استعداداتهما لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة في يونيو بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن برنامج الإعداد لفترة التوقف الدولي، والذي تضمن خوض مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس المقبل.
واستقت “هسبورت” تصريحات خاصة من صحفيين باراغويانيين حول رأيهم في مواجهة “أسود الأطلس”، حيث أجمعوا على أن المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقوة وقدرة المنتخب الباراغوياني، “ألبيروجا”، على المستوى العالمي.
نيلسون رينيه، صحفي في قناة Tigo Sports Paraguay، قال إن المنتخب الوطني المغربي يحظى باحترام كبير في باراغواي لما حققه من إنجازات، مثل احتلاله المركز الرابع في آخر نسخة من كأس العالم، ووصوله إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم.
وأضاف: “المغرب منتخب ذو وزن كبير، ويتطور بشكل ملحوظ، ويملك أسلوب لعب مؤثر عالميًا. مواجهة أسود الأطلس ستكون اختبارًا كافيًا لمستوى منتخبنا ولمعرفة قدرات لاعبي باراغواي على أرضية الملعب.”
وأشار نيلسون إلى أن وجود لاعبين بارزين مثل ياسين بونو، أشرف حكيمي، إبراهيم دياز، ويوسف النصيري يجعل المنتخب المغربي منافسًا قويًا، ويضفي على المباراة طابعًا استثنائيًا من حيث التحدي.
من جانبه، أكد إروين فيلاسكيز، صحفي في إذاعة La Tribuna 1120 AM، أن مواجهة المغرب فرصة ذهبية للمنتخب الباراغوياني لقياس إمكاناته أمام فريق عالمي: “هذا بالضبط ما يحتاجه منتخب باراغواي ليعرف إلى أين يطمح. نحتاج إلى منافس يفرض علينا صعوبات في جميع الميادين لنتمكن من تصحيح التفاصيل قبل كأس العالم. لديهم حارس مرمى قوي ومرن مثل بونو، ولديهم لاعبو دفاع وهجوم على مستوى عالٍ مثل حكيمي، إضافة إلى نصير مزراوي كخيار بديل، وإبراهيم دياز مع ريال مدريد، وشمس الدين الطالبي، زميل لاعبنا عمر الديريتي في إنجلترا”.
وأضاف فيلاسكيز: “الفائدة من هذه المباراة تكمن في قياس قدراتنا أمام منتخب قوي وطموح، خصوصًا بعد إنجازاتهم في كأس العالم تحت 20 عامًا. ستمنحنا المباراة رسالة واضحة عن مستوى المنتخب الباراغوياني، وجرعة من الواقع تساعدنا على التحسن. مواجهة المغرب شرف لنا، وفرصة لتصحيح الأخطاء وتحسين الأداء”.
أما رودريغو ماركوس، صحفي في NPY وإذاعة Monumental 1080AM في باراغواي، فقد وصف اللقاء بأنه تحدٍ كبير للمنتخب الباراغوياني، خاصة وأنه لم يلتق بمنتخبات قوية خارج أمريكا الجنوبية منذ فترة طويلة.
وقال: “المغرب منتخب متماسك، تقني وشرس، ويعد من الفرق المرشحة بقوة للبطولات الكبرى. مواجهة مثل هذه الفرق ستشكل اختبارًا نهائيًا لنا قبل كأس العالم 2026، ونعترف أن المغرب اليوم في مستوى أعلى المرشحين للتتويج بالمونديال، رغم صعوبة المهمة أمام منتخبات قوية، لكنه يبقى من أبرز المنافسين لهذه النسخة من البطولة”.
ويرتقب أن تشكل وديتا الإكوادور وباراغواي محطة مهمة أمام الطاقم التقني، للوقوف على جاهزية العناصر الوطنية ووضع اللمسات الأخيرة على المجموعة بعد تقييم “الكان”وقبل دخول العد العكسي لنهائيات كأس العالم 2026.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.