تفتح إصابة اللاعب الإسباني الدولي جيرارد مورينو في أوتار الركبة أثناء اللعب مع منتخب “لاروخا” الأبواب في فريقه فياريال أمام مشاركة الكولومبي كارلوس باكا، وهو أمر غير مسبوق عمليا هذا الموسم منذ أن تعافى من إصابة تعرض لها الموسم الماضي.
وغاب باكا بسبب الإصابة لمدة ثلاثة أشهر عن نهاية الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي، وعندما تعافى، لم يشارك أساسيا في الفريق، حيث اختار أوناي إيمري الثنائي المكون من الدوليين الإسبانيين باكو ألكاسير وجيرارد مورينو.
وأعلنت الأجهزة الطبية في فياريال أمس الاثنين، أنه بعد الفحوصات التي أجريت على جيرارد مورينو، تم التأكد من تعرضه لإصابة عضلية في أوتار الركبة اليسرى.
وتؤكد هذه الاختبارات أن المهاجم يعاني من تلف عضلي في أوتار الركبة، لكن لم يتم الكشف عن الفترة المحتملة لغيابه.
وكان مورينو في معسكر المنتخب الإسباني، حيث شارك في كل دقائق المباراة أمام البرتغال وبضع دقائق أمام سويسرا، وهي المباراة التي لاحظ بعدها اللاعب بالفعل بعض التعب الذي جعله يغادر المعسكر الأحد، لذلك خضع للفحص الاثنين.
يكون غياب جيرارد مورينو من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ما يعد ضربة لإيمري ولفريقه، حيث أن المهاجم الكتالوني كان بلا شك أبرز لاعبيه في البطولة المحلية، كونه لاعبا أساسيا في التشكيل وسجل ثلاثة أهداف وصنع واحدا منذ بداية الموسم.
ويفتح غياب الإسباني الباب أمام المهاجم الكولومبي لينضم أساسيا في التشكيل، بينما يعمل بالفعل حاليا بشكل طبيعي مع المجموعة، وسجل هدفا في مرمى أوريويلا في مباراة ودية خاضها أمامه فياريال الأسبوع الماضي.
ويوجد أمام إيمري خيار آخر للمباريات القادمة هو إشراك الياباني تيك كوبو، الذي يلعب أيضا في الجناح الأيمن أو في موقع خلف المهاجم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.