عتبرت سفارة إسرائيل لدى الأرجنتين اليوم أن “التهديدات والاستفزازات” الموجهة لقائد راقصي التانجو، ليونيل ميسي، أدت لـ”تضامن نظرائه والخوف من إقامة المباراة الودية” التي كان مقررا لها أن تقام السبت المقبل في القدس بين منتخبي البلدين.
وأوضحت السفارة الإسرائيلية في بيان لها أن “العلاقة بين الجمهورية الأرجنتينية ودولة إسرائيل تقترب من 70 عاما، لا تتقوض بسبب مباراة كرة قدم”، وذلك بعد إعلان الاتحاد الأرجنتيني قراره بإلغاء الودية إثر حملة ضغط عنيفة من حركة (بي دي إس) لمقاطعة إسرائيل والمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وتابع البيان أن “المجتمع المتعدد في إسرائيل (المكون من يهود ومسلمين ومسيحيين) ينتظر دوما بشغف استقبال أبرز رموز الرياضة الأرجنتينية”.
كان آلاف الإسرائيليين قد أحبطوا في القدس عقب معرفتهم بأنهم لن يرون ميسي وزملاءه يلعبون في المدينة، وهي المباراة التي نفدت تذاكر دخولها في وقت قياسي.
وكان قرار إقامة المباراة في مدينة القدس بدلا من حيفا لتكون ضمن الاحتفالات بالذكرى الـ70 لتأسيس دولة إسرائيل، من الأسباب الرئيسية التي دفعت حركة (بي دي إس) لتعزيز حملتها ضد المباراة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.