حاول المنتخب الإسباني، تجاوز الهزيمة أمام كولومبيا، ليبدأ الاستعداد للودية المقبلة أمام البرازيل.
وخاض الماتادور، جلسة تدريبية مساء أمس السبت، وسط تشجيع حماسي رائع من قبل الشباب في المدرجات، في ظل غياب قائدين للمنتخب، وهما رودري بسبب مشكلة شخصية، وألفارو موراتا بسبب عدم جاهزيته.
وبعد هزيمته للمرة الثانية كمدرب، لا يفكر المدير الفني للمنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، الآن سوى في مواجهة منتخب السامبا.
وبدأ الاستعداد، للمباراة التي ستقام الثلاثاء المقبل على ملعب سانتياغو برنابيو أمام بطل العالم 5 مرات.
ويغيب رودري، وفقا لما أفادت به مصادر في الاتحاد الإسباني، بسبب مشكلة صحية لدى أحد أفراد الأسرة، وكذلك موراتا بسبب عدم جاهزيته بعد رحلة العودة من لندن صباح اليوم.
وخاض اللاعبون الذين شاركوا كأساسيين في مباراة كولومبيا، مرانا استشفائيا، بينما تدرب بيدرو بورو، داني فيفيان، إيميريك لابورت، غريمالدو، ميكيل ميرينو، زوبيمندي، بابلو سارابيا، أويارزابال، جيرارد مورينو، بوتيرة أبطأ.
كما خاض اللاعبون، مباريات في منتصف الملعب بين فرق مكونة من 7 لاعبين فقط، حيث اضطر لويس دي لا فوينتي، بسبب غياب رودري وموراتا، إلى إشراك الحارس ديفيد رايا كلاعب ميدان.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.