أثار غياب الدولي المغربي بلال الخنوس عن مواجهة فريقه ليستر سيتي أمام تشارلتون أتلتيك، ضمن الجولة الثالثة من دوري الـ”تشامبيونشيب” الإنجليزي، وهي المباراة التي حسمها “الثعالب” لصالحهم بهدف دون رد، تساؤلات حول مستقبله داخل “كينغ باور”.
قرار استبعاد الخنوس لم يكن بسبب الإصابة أو العقوبة، بل جاء بقرار تقني مباشر من المدرب مارتن سيفويتيس، الذي كشف بعد نهاية اللقاء أن اختياره جاء بناءً على معطيات نفسية تتعلق باللاعب المغربي.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع، أن إدارة ليستر سيتي قدمت تطمينات للاعب بلال الخنوس وممثليه على أنها ستُناقش العروض التي توصلت بها، وفق ما يخدم مصلحته الرياضية، ويُوازي طموحات النادي، بعدما ظهر وأن اللاعب قد تأثر بعدم تجاوب إدارة ليستر سيتي مع العروض بشكل إيجابي.
بدوره قال سيفوينتيس، مدرب “الثعالب” في تصريحات إعلامية حول غياب الخنوس عن المباراة الأخيرة: “حدثت مع بلال قبل المباراة الأخيرة. هو لاعب موهوب للغاية، ولكن عندما تكثر الشائعات حول انتقال محتمل، يمكن أن يتأثر اللاعب ذهنيًا. وإذا شعرت أن أحدهم غير جاهز لمساعدة الفريق، فلا مشكلة لدي في استبعاده. هذه قاعدة عامة تنطبق على الجميع”.
وأضاف: “أنا سعيد بأن لاعبين آخرين قدموا أداءً جيدًا. هذه هي طبيعة المنافسة داخل المجموعة، وواجبي كمدرب أن أتخذ القرارات المناسبة للفريق في كل لحظة”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التكهنات حول مستقبل الخنوس، البالغ من العمر 21 عامًا، في ظل اهتمام أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز بخدماته.
في المقابل، تؤكد تقارير بريطانية أن كريستال بالاس بات قريبًا من حسم صفقة الخنوس، في حين دخل توتنهام أيضًا على خط المفاوضات، ما جعل مصير اللاعب مفتوحًا في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية.
ويبدو أن سقف طموحات الخنوس لا يقف عند اللعب في الدرجة الأولى فحسب، بل يتعداه إلى حمل ألوان نادٍ يستطيع من خلاله تطوير أدائه والمنافسة على أعلى مستوى، وهو ما يجعل أي خطوة قادمة حاسمة في مسيرته الاحترافية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.