في ليلة حزينة عاشتها جماهير الأهلي المصري بعد خسارة لقب دوري أبطال أفريقيا على يد الوداد البيضاوي المغربي بهدفين دون رد أمس الاثنين، في النهائي الذي احتضنه ملعب (مركب محمد الخامس) في الدار البيضاء، سيطرت مشاعر الإحباط والغضب على جماهير “المارد الأحمر” لضياع حلم التتويج باللقب القاري الثالث على التوالي، في إنجاز غير مسبوق داخل القارة السمراء.
وفي حي المهندسين بالجيزة، تحول عدد من المقاهي الشعبية إلى ملاعب صغيرة، حيث احتشد نحو ألفي شخص، لم يتوقفوا عن وضع أيديهم على رؤوسهم وهم يشاهدون فريقهم يفقد فرصة ذهبية لكتابة تاريخ جديد في القارة السمراء بالتتويج باللقب الأكبر فيها للمرة الثالثة على التوالي.
وسرعان ما تحولت الآمال بتحقيق إنجاز غير مسبوق كما كان العهد دائما بالفريق القاهري الكبير، إلى كوابيس بينما كانت الجماهير تتابع فريقها وشباكه تتلقى هدفين بتوقيع الجناح الشاب زهير المترجي في الدقيقتين 15 و48.
وسيطر الخوف واليأس على غالبية الجماهير حتى قبل انطلاق المباراة، بالنظر للأحداث التي سبقت النهائي الذي سمح الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) بتنظيمه على ملعب الطرف الآخر في النهائي، الوداد، حيث وصف البعض ما حدث بـ”المؤامرة” من الاتحاد القاري لمنع بطل أفريقيا آخر عامين من الحفاظ على اللقب لعام ثالث على التوالي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.