يَبدو أن الدولي المغربي، مهدي بنعطية، بات مركّزا أكثر من أي وقت مضى على الانقضاض على الرسمية مع جوفنتوس الإيطالي، ونيل ثقة مدربه، ماسيمليانو أليغري، خصوصا مع اشتداد المنافسة في المركز الذي يلعب فيه، بوجود أسماء وازنة تتمتّع بالأفضلية في مفكّرة الطاقم التقني لـ”اليوفي”.
ولقي منشور بنعطية الأخير في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتعلّق الأمر بصورة له في تداريب ناديه جوفنتوس، أرفقها بتعليق “عمل، عمل، وعمل”، ردود أفعال متواترة من متتبعيه الذين أثنوا على إصراره، كما استأثر باهتمام الصحافة الإيطالية التي جعلت من الصورة حدثا يجسد لمدة التزام بنعطية بالاجتهاد مع فريقه، على أمل إيجاد موطئ قدم له في محور دفاع السيدة العجوز.
ويراهن بنعطية بكل شيء، مقابل نيل رضا الطاقم التقني المشرف على جوفنتوس، من أجل الحصول على فرصته للمساهمة في مشروع الفريق الطموح، في نسخته الجديدة بوجود كريستيانو رونالدو، والذي يجعل من الفوز بكأس دوري أبطال أوروبا أو أهدافه.
وقد يضحي بنعطية، حسب ما تناقلته وسائل إعلام فرنسية حديثا، بمستقبله الدولي مع المنتخب الوطني المغربي، لتركيز مجهوداته مع “البيانكو نيري”، حيث ظهرت بوادر الخطوة عند عدم استدعاء الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، للعميد، للمشاركة في مباراة مالاوي الأخيرة، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.
ولم يشارك مهدي بنعطية مع فريقه جوفنتوس هذا الموسم، في منافسات “السيري آ”، حيث فقد رسميته بعودة ليوناردو بونتشي إلى “البيانكونيري” بعد موسم فقط قضاه مع ميلان الإيطالي، ليعود بذلك مدرب الفريق، لإقصاء عميد “الأسود” مفضّلا اعتماد الثنائية المفضّلة لديه في محور الدفاع بين بونوتشي وجيورجيو كيليني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.