صرح رئيس نادي الوداد الرياضي هشام أيت منا، خلال حوار أجراه مع إحدى القنوات التلفزيونية، أن التعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، جاء نتيجة دراسة دقيقة لمجموعة من العوامل، مؤكدا أن إدارة الوداد الرياضي وجدت فيه الشخص الأنسب للمرحلة الحالية.
وكشف رئيس الوداد الرياضي، عن كواليس اختيار كارتيرون، ومبررا في الوقت ذاته، أسباب تأخر قرار الانفصال عن المدرب السابق محمد أمين بنهاشم.
وعن المعايير التي رجحت كفة كارتيرون، قال أيت منا:
“وقع اختيارنا على كارتيرون لعدة أسباب جوهرية، أبرزها خبرته الواسعة بالكرة المغربية وأجواء الدار البيضاء، خاصة وأنه أشرف سابقا على تدريب الرجاء الرياضي، هذا بالإضافة إلى نجاحاته القارية المشهودة مع أندية كبرى مثل مازيمبي والزمالك”.
وأضاف رئيس النادي “الأحمر”: “سلاسة المفاوضات وتوفر الطاقم المساعد للمدرب الفرنسي كانا عاملين حاسمين، خاصة مع ضيق الوقت الذي أعقب الإقصاء من ربع نهائي كأس الكونفدرالية أمام أولمبيك آسفي، حيث كان لزاما علينا سد الفراغ التقني بسرعة لضمان استقرار الفريق”.
وفيما يخص تفاصيل الارتباط المادي والتقني، أوضح أيت منا أن العقد المبرم مع كارتيرون يمتد لموسم ونصف، لكنه وضع شرطا حاسما للاستمرار، حيث أن تمديد الرحلة لموسم إضافي رهين حصريا بالتتويج بلقب البطولة الاحترافية هذا الموسم.
وأكد رئيس الوداد، أن مسألة البقاء أو الرحيل، محسومة قانونيا بموجب بنود العقد في حال عدم تحقيق هذا المبتغى المسطر.
وفيما يخص كواليس إقالة المدرب السابق، اعترف أيت منا بصعوبة اتخاذ قرار الانفصال عن بنهاشم في ظرفية زمنية حرجة، وتحديدا قبل أيام قليلة من لقاء الإياب الحاسم، أمام أولمبيك آسفي في ربع نهائي كأس الكونفدرالية.
وأوضح أن نتيجة الذهاب الإيجابية خارج الديار (1-1)، جعلت من التغيير حينها مخاطرة غير محسوبة العواقب، خاصة مع تقارب المواعيد، الذي لم يمنح الإدارة الوقت الكافي لإيجاد البديل المناسب وتثبيت طاقم تقني جديد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.