يُواصل نادي آس روما الإيطالي مساعيه من أجل ضم الدولي المغربي حكيم زياش، صانع ألعاب فريق أياكس أمستردام الهولندي، حيث يسعى مسؤولو “الجيالوروسي” إلى حسم الصفقة في أقرب وقت ممكن، إذ يبقى الاتفاق على الشق المادي المحدّد لإتمامها، علما أن اللاعب أعطى موافقته المبدئية للانتقال إلى فريق العاصمة الإيطالية.
موقع “كالتشيو ميركاتو”، أفاد بأن نادي أياكس أمستردام رفع “سومة” نجمه حكيم زياش، إلى أزيد من 45 ملايين يورو، بعد أن كان الرقم في حدود الثلاثة والثلاثين في وقت سابق، مما قد يدفع إدارة “آس روما” الإيطالي، في شخص “مونتشي”، مديرها الرياضي، إلى وضع خطة بديلة في حال وصلت المفاوضات من أجل ضم اللاعب الدولي المغربي إلى الباب المسدود، حيث بدأ التفكير في جلب الدولي التونسي وهبي خزري، الأخير الذي لن يكلف انتقاله خزانة النادي سوى 20 مليون يورو، وهي القيمة التي حددها ناديه سندرلاند الإنجليزي للتخلي عن نجم منتخب “نسور قرطاج”.
في سياق متّصل، قال المصدر ذاته إن المدير الرياضي لـ”آس روما”، مصر على إبرام صفقات قوية خلال “الميركاتو” الصيفي المقبل، حيث وضع على رأس قائمة اللاعبين، الراغب في الاستفادة من خدماتهم، نجمي “الأياكس”، كل من الهولندي الشاب جاستين كلوفيرت والمغربي حكيم زياش، الأخير الذي توصّل إلى اتفاق من أجل انضمامه إلى روما، خلال ماي الماضي، نقلا عن موقع “كالتشيو ميركاتو”.
وأفادت يومية “كوريري ديلو سبورت”، بأن اهتمام روما باللاعب الدولي المغربي حكيم زياش، دفع المدير الرياضي الإسباني “مونتشي”، إلى التواصل مع مهدي بنعطية، مدافع يوفنتوس الإيطالي، الذي سبق له حمل قميص “ذئاب العاصمة”، من أجل استفساره عن زميله في المنتخب الوطني، إذ تلقى عن الأخير صدى طيبا، حيث قال عنه عميد “الأسود”، إنه “جيد على المستوى التقني، مرتاح على الجهة اليسرى وقادر على تنويع الإيقاع ومنح التمريرات الدقيقة”.
تبقى الإشارة إلى أن مستقبل زياش “الاحترافي” قد يتحدّد بعد نهائيات “مونديال” روسيا، الذي ينطلق الأسبوع المقبل، في حال لم يتم حسم الأمور في الأيام القليلة المقبلة، خاصة وأن “مغالاة” إدارة أياكس من شأنها طرح تساؤلات حول مدى رغبة اللاعب ووكيل أعماله في عرض قد يكون أكثر إغراء من قبل أندية أخرى، قد تكون إيطالية، على غرار ميلان وإنتر اللذين سبق لهما أن أبديا رغبة في ضم النجم المغربي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.