أكد عز الدين أوناحي، لاعب المنتخب الوطني المغربي، أن التعادل أمام منتخب مالي (1-1)، عن الجولة الثانية من دور محموعات كأس أمم إفريقيا، يظل نتيجة مهمة في سياق دور المجموعات، مشددًا على أن مثل هذه المباريات تخدم “الأسود” في قادم المنافسة.
وقال أوناحي في تصريحاته عقب اللقاء: “في دور المجموعات، كل نقطة تكون مهمة لجميع المنتخبات.. قدمنا شوطًا أول جيدًا، لعبنا بحدة، سيطرنا على اللعب وخلقنا فرصًا، عكس الشوط الثاني الذي اضطررنا فيه لمجاراة المنتخب المالي، ما منحهم مساحة لخلق بعض الفرص والحصول على خطأ جاء منه هدف التعادل عبر ركلة جزاء”.
وأضاف أوناحي أن هذه المواجهة ستشكل مادة عمل مهمة داخل المجموعة، موضحًا: “هذه المباراة ستخدمنا في بقية المنافسة.. الآن علينا استرجاع الأنفاس، تشخيص أسباب ظهورنا بذلك الشكل في الشوط الثاني، وتصحيح الأخطاء”.
ورفض المتحدث نفسه اعتبار التعادل بمثابة هزيمة، مؤكدًا في الآن ذاته طموح المنتخب في تحقيق الفوز دائمًا، قائلا “هذا ليس تعادلًا بطعم الهزيمة، لأن كل نقطة تخلق الفارق، لكننا كمنتخب نسعى دائمًا إلى حصد النقاط الثلاث”.
وختم أوناحي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة رفع الجاهزية في المباريات المقبلة، قائلاً: “في اللقاءات القادمة، علينا الدخول بنجاعة أكبر واستغلال الفرص التي تتاح لنا، خاصة أننا نلعب على أرضنا وأمام جماهيرنا، ونطمح للتتويج بالكأس”.
ورغم التعادل، واصل المنتخب المغربي تصدره للمجموعة الأولى برصيد أربع نقاط، متقدمًا على منتخبي مالي وزامبيا اللذين يمتلك كل منهما نقطتين، في حين يتذيل منتخب جزر القمر الترتيب بنقطة واحدة، ليبقى حسم التأهل مفتوحًا قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.