شهد موسم 2024-2025 مسارًا استثنائيًا لنادي أولمبيك آسفي، الذي نجح في تجاوز سلسلة من الصراعات والتحديات، ليتوّج بلقب كأس العرش لأول مرة في تاريخه. إنجازٌ جاء بعد سنة معقدة على المستويين الإداري والمالي، قبل أن يتمكن الفريق من قلب الموازين، بفضل تماسك مكوناته وعودة الاستقرار إلى البيت المسفيوي.
وقد جنى “القرش المسفيوي” ثمار عمله واستقراره في نهاية الموسم، حين تُوّج بلقب كأس العرش، بعد مسار قوي ومميز في المسابقة. وتمكن الفريق من تجاوز خصوم أقوياء، بدايةً من شباب السوالم، مرورًا بالاتحاد الإسلامي الوجدي، ثم اتحاد تواركة، قبل أن يضرب موعدًا في النهائي مع نهضة بركان، بطل المغرب وكأس الكونفدرالية.
بقيادة المدرب محمد أمين كرمة، الذي أحسن توظيف إمكانيات مجموعته ووجّهها نحو المجد، نجح الفريق المسفيوي في رفع الكأس الفضية، محققًا حلمًا طال انتظاره، ودوّن اسمه في سجل الكرة المغربية، بعد أكثر من مئة عام على تأسيس النادي.
سيظل موسم 2024-2025 محفورًا في ذاكرة مشجعي أولمبيك آسفي، بعدما حقق الفريق أول لقب في تاريخه على مستوى كأس العرش. وقد جاء هذا الإنجاز بعد فترة مليئة بالتقلبات والصعوبات التنظيمية والمالية، تمكن النادي من تجاوزها تدريجيًا حتى استعاد توازنه.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.