أوغندا تبحث عن الثأر من غانا بعد 39 عامًا

أوغندا تبحث عن الثأر من غانا بعد 39 عامًا
الثلاثاء 17 يناير 2017 - 05:35

بعد نحو 39 عامًا من مباراتهما الحاسمة على لقب البطولة، يصطدم المنتخبان الغاني والأوغندي لكرة القدم اليوم، الثلاثاء، في بداية مسيرتهما في النسخة الحادية والثلاثين من بطولات كأس الأمم الإفريقية والمقامة حاليا في الغابون.

ويتطلع كل من المنتخبين اليوم إلى نقطة انطلاق قوية في بداية مساره في هذه النسخة في مواجهة قد تحسم بشكل كبير مصير كل من الفريقين في البطولة الحالية.

وكان المنتخب الغاني أنهى مسيرته في النسخة الماضية من البطولة الإفريقية والتي استضافتها غينيا الاستوائية قبل عامين بالخسارة أمام نظيره الإيفواري بركلات الترجيح في نهائي البطولة.

ويبحث الفريق عن بداية جيدة في البطولة الحالية التي يضع فيها الفريق هدفًا واحدًا صوب عينيه وهو الفوز باللقب ليكون وسيلة المصالحة مع الجماهير التي فقدت ثقتها في الفريق في السنوات الأخيرة خاصة بعد النتائج المتواضعة في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل والتي خرج فيها الفريق من الدور الأول.

ويضاعف من حاجة الفريق إلى الفوز في مباراة اليم وتقديم بداية ناجحة في البطولة الحالية النتائج التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة ومنها تعادله السلبي مع المنتخب الأوغندي تحديدًا والهزيمة أمام المنتخب المصري صفر / 2 في التصفيات الإفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 ومن ثم تأزم موقف الفريق في هذه التصفيات وتضاؤل فرصه في بلوغ المونديال.

ويدرك المنتخب الغاني جيدا أن الفوز في مباراة اليوم قد يكون وسيلته للحفاظ على فرصته في التأهل للدور الثاني (دور الثمانية) بالبطولة الحالية خاصة وأن الفريق تنتظره في المباراتين التاليتين اختبارات أكثر صعوبة أمام منتخبي مالي ومصر.

كما يتطلع المنتخب الغاني، من خلال مباراة اليوم، إلى استعادة الثقة بالنفس من ناحية وثقة الجماهير بالفريق من ناحية أخرى.

وفي المقابل، يتطلع المنتخب الأوغندي إلى الهدف نفسه وهو إحراز النقاط الثلاث في مباراة اليوم لتقديم عودة قوية إلى النهائيات التي غاب عنها على مدار 39 عاما.

ويعود المنتخب الأوغندي إلى الظهور في النهائيات بمواجهة تتسم بالطابع الثأري رغم مرور نحو أربعة عقود حيث كانت آخر مباراة سابقة للفريق في النهائيات عندما خسر صفر / 2 أمام نظيره الغاني بالذات في المباراة النهائية لنسخة 1978.

ورغم الفارق الكبير في التاريخ والخبرة والإمكانيات بين الفريقين، كان التعادل السلبي بينهما في أكتوبر الماضي ضمن تصفيات المونديال سببا في ارتفاع الروح المعنوية للفريق قبل مباراة اليوم بل وتمثل حافزا للفريق على البحث عن نتيجة إيجابية في مواجهة المنتخب الغاني (النجوم السوداء).

كما أن هذه المباراة كانت الثالثة على التوالي التي يفشل خلالها النجوم السوداء في تحقيق الفوز على المنتخب الأوغندي حيث التقى الفريقان في عام 2014 وفاز المنتخب الأوغندي 1 / صفر على ملعبه إيابا بعد تعادلهما 1 / 1 ذهابا في غانا.

وإلى جانب أهمية النقاط الثلاث لكل من الفريقين في مباراة اليوم، سيكون للمباراة أهمية أخرى من الناحية المعنوية قبل مباراة الفريقين في وقت لاحق من العام الحالي في إياب التصفيات المؤهلة للمونديال الروسي.

ويعتمد أفرام غرانت، المدير الفني للمنتخب الغاني، على خبرة لاعبيه بمثل هذه المواجهات الصعبة لاجتياز العقبة الأولى والأهم في مسيرة الفريق.

ويدرك غرانت ولاعبوه مثل الشقيقين آندري وجوردان آيو والمهاجم أسامواه جيان أن تقديم عرض طيب وتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة اليوم تعني بنسبة كبيرة استعادة الثقة والهيبة على الساحة الأفريقية والحصول على دفعة معنوية هائلة قبل استكمال مباريات لبطولة.

أوغندا العقبة الغابون غانا غينيا غينيا الاستوائية مالي كأس العالم

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 23:31

الأشغال على قدم وساق بملعب تيسيما بالدار البيضاء

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي