نشر الحسين أوشلا اللاعب السابق لنادي الجيش الملكي تدوينة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، أكد من خلالها تمسكه كـ”مشجع قبل أن يكون لاعباً سابقاً” بارتباط الفريق بملعبه التاريخي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وجاء في التدوينة: “بما أنني مشجع للزعيم قبل أن أكون لاعباً سابقاً، فلا أرى فريقي في أي ملعب غير الأمير مولاي عبد الله. لهذا تواصلت مع العديد من مسؤولي الفريق، الذين أكدوا لي أن ما وقع مجرد سوء تفاهم مع الجمهور، وأن اعتماد الملعب الأولمبي سيكون فقط لفترة محدودة غالباً قبل كأس إفريقيا، على أن تكون العودة بعد ذلك إلى ملعبنا المعتاد.”
وختم اللاعب تدوينته قائلاً: “ملعب الأمير مولاي عبد الله للجيش الملكي… والجيش الملكي لملعب الأمير مولاي عبد الله”.
وتأتي هذه التوضيحات في ظل الجدل الدائر مؤخراً حول احتضان الجيش الملكي لمبارياته المقبلة، حيث تطالب الجماهير “العسكرية” بالاستقبال في ملعب الأمير مولاي عبد الله.
ملعب مولاي عبد الله هو ليس لفريق الجيش الملكي ولا يستحقه جمهور الجيش الملكي.بني الملعب بمال الخزينة العامة وليس بخزينة مدينة الرباط اي من جيوب دافي الضرائب .يوم يكون هدا الملعب لفريق الجيش يوم يكون من خزينة الفريق واحسن مثال ملعب ويمبلي لانجلترا ملعب لا تستفيد منه الفرق الا في منافسات كبرى
هذه الفرق التي تنفخ صدرها اليوم لا تستطيع حتى العناية بعشب الملعب…. على مسيري الملعب ان يحددون أثمانا لكراء الملاعب على حسب كلفة إنجازها و ان يتم وضعها تحت إشارة الفرق أثناء المباريات بدفاتر تحملات متطورة و تحدد المسؤولية الكاملة للفريق حتى و ان كان جمهور النادي الضيف هو السبب في اي تجاوزات… و هنا تظهر قوة هذه الفرق …. فقط ملاحظة هل للجيش الملكي جمهور من سبعين الف متابع…. ام سنشاهد لون المقاعد الحمراء؟
بشرط الحصول على ضمانات من الالترات التي تمثل جمهور الجيش ، في حالة وقوع تخريب او اتلاف يمس كل شيء يتعلق بالمركب، في هده الحالة يجب تعويض و اصلاح ما تم تدميره، و في حالة العود يجب استبعاد فريق الجيش نهائيا من اللعب في هده المعلمة التي نفتخر بها أمام الأعداء.
واش هادو من يتهم لايوجد فريق في المغرب تعود له ملكية اي ملعب على أخلاقنا الزينة ديورنا وكنخربوهم مابقا غير تيران زبالة ديال الفلوس مخسورة عليه نعطيها للشغب غير تخسر فرقته يبدا يقلع فالكراسي ثانيا من مصلحة الجيش تستقبل مباريات العصبة مثلا تكون الجماهير معمراه عن ءاخره ماشي البطولة فيها 15الف شخص