أوزراوي: هدفنا التأهل إلى مونديال البرازيل وإبراز كرة القدم المغربية

أوزراوي: هدفنا التأهل إلى مونديال البرازيل وإبراز كرة القدم المغربية
السبت 25 يوليو 2026 - 23:30

أكدت الدولية المغربية سكينة أوزراوي أن المنتخب الوطني النسوي يتطلع إلى حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، مشددة على أن “لبؤات الأطلس” يرغبن في مواصلة كتابة التاريخ، بعد المشاركة المميزة في نسخة 2023 التي احتضنتها أستراليا ونيوزيلندا.

وقالت أوزراوي، في حوار مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إن خوض مونديال ثانٍ تواليا سيكون إنجازا استثنائيا، مضيفة: “سبق لنا المشاركة في كأس العالم، والوجود في نسخة ثانية سيكون أمرا لا يصدق. إنها ستقام في البرازيل، بلد كرة القدم و”اللعب الجميل”، ونريد أن نظهر كرة القدم المغربية هناك، وأن نعرّف جماهير أمريكا الجنوبية بالمغرب”.

وأوضحت مهاجمة المنتخب المغربي أن الهدف الأول يتمثل في بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي يحتضنها المغرب في الفترة الممتدة بين 26 يوليوز و16 غشت، باعتبار أن ذلك سيمنح “لبؤات الأطلس” بطاقة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم.

وأشادت أوزراوي بالتطور الذي عرفته كرة القدم النسوية المغربية خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أن الإنجازات التي حققها المنتخبان النسوي والرجالي رفعت من مكانة الكرة المغربية على المستوى الدولي، وأسهمت في استقطاب لاعبات مزدوجات الجنسية وتعزيز جودة المنتخب.

وأضافت: “لدينا اليوم مجموعة أقوى وأكثر خبرة، تضم لاعبات يمارسن في أفضل البطولات والأندية. الفريق يتطور من سنة إلى أخرى، وأصبح لدينا عدد كبير من الخيارات”.

كما استحضرت صاحبة الـ24 عاما المشاركة التاريخية للمنتخب المغربي في مونديال أستراليا ونيوزيلندا 2023، عندما أصبح أول منتخب عربي يبلغ دور ثمن النهائي، مؤكدة أن تلك التجربة منحت اللاعبات ثقة كبيرة في قدرتهن على منافسة أقوى المنتخبات العالمية.

وختمت أوزراوي حديثها بالإشادة بالإمكانيات التي توفرها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للمنتخب النسوي، موضحة أن اللاعبات يستفدن من طاقم متكامل يضم مختصين في التغذية والعلاج الطبيعي والإعداد البدني، إلى جانب وسائل تكنولوجية حديثة، ما يسمح لهن بالتركيز الكامل على تقديم أفضل المستويات داخل أرضية الملعب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.