أنشيلوتي وتشافي وسيميوني.. الليغا تستعد لـ"صراع الجبابرة"

أنشيلوتي وتشافي وسيميوني.. الليغا تستعد لـ"صراع الجبابرة"
الثلاثاء 9 أغسطس 2022 - 09:15

تقول كل المؤشرات إن منافسات الدوري الإسباني لموسم 2022-2023 ستكون رائعة على أرض الملعب، وبالمثل على مقاعد الإدارة الفنية.

سيواجه كارلو أنشيلوتي وتشافي هرنانديز ودييغو سيميوني تحديات متعددة ومعارك ستتطلب منهم تقديم أقصى ما لديهم من أجل المنافسة على اللقب.

مع ذلك سيواجه باقي المدربين أيضا تحديات متنوعة ومن بينهم جينارو غاتوزو مدرب فالنسيا الجديد، وإرنستو فالفيردي الذي عاد لتدريب بلباو، وجولين لوبيتيغي مدرب إشبيلية.

ويواجه أنشيلوتي تحديات واضحة، إذ يسعى للتتويج بالليغا للمرة الثانية على التوالي على الصعيد الشخصي، والحفاظ على نهم الألقاب على الصعيد الجماعي.

لن يكون أمرا سهلا لأن الفريق خلال الموسم الماضي قد تشبع بإنجاز التتويج بالليغا وبدوري الأبطال وكأس السوبر الإسباني.

ويجب على أنشيلوتي لتحقيق هذا الأمر أن يستمر في ثقته في قيادة وتمرس لاعبيه المخضرمين الذين ولدوا من جديد وتحسنوا منذ وصوله في العام الماضي، وفي طاقة اللاعبين الشباب وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، وفي الصفقات الجديدة التي تشتهي الألقاب.

ويجب على أنشيلوتي على الصعيد الشخصي ألا يسقط في بئر الرضا الذاتي الذي يقدمه النجاح وأن يعثر على الدافع الذي يقوده للتفوق على نفسه، لتحقيق إنجاز الفوز بلقب الدوري مرتين متتاليتين، فعلى الرغم من أنه فاز بألقاب الدوريات الخمس الكبرى، إلا أنه لم يتمكن من الفوز بأي منها مرتين متتاليتين.

وثمة تحد آخر قد يمثل دافعا لأنشيلوتي ألا وهو مواصلة تضخيم أسطورته في دوري الأبطال، حيث يعد أكثر المدربين تتويجا باللقب (4 مرات)، ووصولا إلى النهائي (خمس مرات).

وسيكون تشافي هرنانديز أحد خصوم أنشيلوتي الرئيسيين في مسعاه حين يقود الغريم الأزلي برشلونة في أول موسم له على مقاعد الإدارة الفنية منذ بدايته.

ولم يحظ تشافي بفرصة كافية للصراع على الألقاب الموسم الماضي، حين جاء بعد رحيل رونالد كومان، لكنه تمكن من تحسين الصورة العامة للفريق ومعنويات غرفة الملابس والجماهير.

لكن الوضع الآن مبشر ومختلف، لأن تشافي تمكن من قيادة الفريق بداية من فترة الإعداد لتحضير لاعبيه لكل ما هو آت، فيما قد يعتبر أهم موسم في تاريخ البرسا الحديث، إذا ما وضع في عين الاعتبار وضعه المالي، والاستثمارات الكبيرة التي أجراها، والإخفاقات الأخيرة في الدوري وأوروبا.

وأمام تشافي، ابن البرسا ولا ماسيا، مهمة صعبة تتمثل في إعادة برشلونة إلى قمة كرة القدم الإسبانية والعالمية، ولتحقيق هذا الأمر حصل على تعزيزات ممتازة صيفا توفر له كل الأدوات الضرورية لصناعة فريق تنافسي، لكنها ستتركه، هو والإدارة، من دون أعذار، في حالة الفشل.

ثمة مدرب آخر لديه رغبة، وليس حاجة، لتغيير صورة الموسم الماضي، وهو دييغو بابلو سيميوني الذي سيكمل في نهاية 2022 عامه الحادي عشر على مقاعد الإدارة الفنية للأتلتي.

وبعد أن تحول سيميوني إلى شيء متصاهر مع هوية الأتلتي، سيسعى لزيادة عدد ألقابه عامة مع الفريق الذي توج معه بثمانية بطولات، وأيضا لتعزيز التنافسية داخل فريقه في مواجهة كبار إسبانيا وأوروبا.

ويتمثل الحلم الأكبر لسيميوني في شيء خارج حدود إسبانيا، ألا وهو التتويج بدوري الأبطال، مع ذلك سيقاتل الـ”روخيبلانكوس” مع الأرجنتيني طبعا لتكرار إنجاز عامي 2014 و2021 حين توج الفريق بالليغا.

بالنسبة إلى جولين لوبيتيغي، مدرب إشبيلية، فيسعي هو الآخر إلى التتويج بالليغا، بل إنه صارع في المواسم الأخيرة بأقصى ما لديه لتحقيق هذا الغرض، لكن دائما ما انخفض مستوى الفريق في المنعطف النهائي للموسم، وحل رابعا.

وسيسعى لوبيتيغي إلى الاستمرارية، وبالأخص في الناحية البدنية، من أجل الوصول إلى أعلى مستويات النجاح.

وسيحاول أوناي إيمري أن يستمر في نسقه التصاعدي مع فياريال الذي صنع معه التاريخ أولا في الدوري الأوروبي أولا، ثم في دوري الأبطال حين وصل إلى نصف النهائي الموسم الماضي.

وبالطبع سيسعى إيمري في الدوري إلى مواصلة التطور لتأكيد انطباعات الموسم الأخير

وسيبدأ إرنستو فالفيردي حقبته الثالثة مع أثلتيك بلباو الذي لن يخوض منافسات أوروبية هذا الموسم.

وجاءت عودته ضمن انتخابات رئاسة النادي التي فاز بها جون أوريارتي.

وتأتي عودة فالفيردي بعد أن درب البرسا وتوقف لمدة عامين عن قيادة أي فريق. وسيسعى المدرب إلى تطوير الفريق وتحسينه وإعادته إلى المنافسات الأوروبية.

بالنسبة إلى فالنسيا، فهذا هو العام الثالث على التوالي الذي يغير فيه المدرب، حيث استبعد رئيس النادي بيتر ليم استمرار خوسيه بوردالاس في قيادة الفريق بعد أن أكمل عاما بالكاد على مقاعد الإدارة الفنية.

ويراهن ليم على الإيطالي جينارو غاتوزو الذي يأتي إلى إسبانيا مصحوبا بالآراء الكلاسيكية المرتبطة بشخصه وشخصيته، وبعد أن توج بكأس إيطاليا مع نابولي، والرحيل عن تدريب فيورنتينا من دون أن يقود مباراة واحدة بسبب خلافات مع الإدارة الرياضية.

بيتر إسبانيا إشبيلية إيطاليا الشباب برشلونة دون فالنسيا فياريال

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
وهبي: كنا نتواصل مع بنطالب لكنه اتخذ قراره
الخميس 17 سبتمبر 2026 - 14:22

وهبي: كنا نتواصل مع بنطالب لكنه اتخذ قراره