لم يعد يفصل المنتخب الوطني المغربي عن دخول غمار إقصائيات كأس العالم سوى 3 أسابيع، إذ ستدخل العناصر الوطنية مرحلة ضغط قوية، خاصة وأن معنويات اللاعبين “مدمرة” بعد الفشل في اجتياز الاختبارين الوديين اللذين خاضهما رفاق القادوري أمام المنتخبين الغيني والإيفواري.
ولن يدخل المنتخب مكتمل الصفوف بسبب بعض الإصابات التي ستبعد بعض اللاعبين وعلى رأسهم نور الدين أمرابط، الذي يعد أحد الركائز الأساسية لتشكيلة الزاكي، إذ خضع لاعب ملقا الإسباني قبل أسبوعيين لعملية جراحية على مستوى الركبة، بعد أن كان طبيب ملقا قد كشف أن حالته تحتاج للجراحة، بسبب خطورة الإصابة التي تلقاها نور الدين خلال المباراة التي جمعت النادي “الأندلسي” بفريق ريال مدريد في ملعب سنتياغو برنابيو.
وإلى جانب أمرابط بدأ الغموض يلف حالة المدافع مهدي بنعطية الذي لم يجهز بعد، ولم يتجاوز إصابته التي أبعدته عن الملاعب لما يعادل الشهر، إذ كشفت بعض الصحف الألمانية أن “الكابيتانو” ليس جاهزا بعد لخوض المباريات بشكل رسمي رفقة بايرن ميونخ، ما يجعله ضمنيا غير مستعد بدنيا لدخول معسكر “أسود” الأطلس المقبل، استعدادا للمباراة التي ستقام في 12 من نونبر المقبل.
وعلى عكس العناصر التي ستغيبها الإصابة فإن يوسف العربي ربما سيكون أيضا من بين غيابات المعسكر المقبل، بعد الضغط الكبير الذي وجهه الجمهور للناخب الوطني من أجل إبعاد مهاجم غرناطة عن تشكيلة الأسود بعد الفرص الكثيرة التي ضيعها أمام منتخب الكوت ديفوار، حيث كشفت مصادر جد مطلعة لـ”هسبورت” أن الزاكي قد يمتثل لهذا المطلب، من أجل امتصاص غضب الشارع المغربي بعد الخسارة والتعادل في المباراتين الوديتين الأخيرتين.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.