ألماني يحمل آمال الفلسطينيين في منافسات ترويض الخيول

ألماني يحمل آمال الفلسطينيين في منافسات ترويض الخيول
السبت 6 أغسطس 2016 - 13:30

يمثل كريستيان زيمرمان، المتسابق في منافسات فردي ترويض الخيول، في أولمبياد ريو دي جانيرو، دولة فلسطين في الدورة، علما بأنه رجل أعمال من مدينة كولونيا الألمانية.

وقال زيمرمان، 54 عاما، الذي يشارك في أولمبياد ريو دي جانيرو “المشاركة باسم فلسطين بكل تأكيد ليست فكرة مجنونة”.

وبشأن الرحلة الذهنية والإجرائية التي سمحت له بالمشاركة في ريو باسم فلسطين، قال “كانت إجراءات حقيقية، كان قرارا صعبا خاصة كرجل ألماني”.

وتم الاعتراف بفلسطين من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، ولكن ليس من جانب ألمانيا.

ويحمل زيمرمان الجنسيتين الألمانية، والفلسطينية، وتم الاعتراف به من قبل الاتحاد الدولي للفروسية بصفته رياضيا فلسطينيا.

وقال زيمرمان “احتفظت بجواز السفر الألماني، السلطات الألمانية أوضحت لي أن فلسطين بالنسبة إليهم غير معترف بها”.

وبدأت رحلة زيمرمان إلى فلسطين قبل نحو عشرة أعوام بعد عودة رجل الأعمال إلى منافسات الفروسية عقب فترة غياب طويلة.

وطلب منه أصدقاؤه الفلسطينيون أن ينافس باسم فلسطين، وقد فعل، ومنذ عام 2013 تم تسجيله في الاتحاد الدولي للفروسية رياضيا فلسطينيا.

لقد درس زيمرمان هذا القرار بعيد الأثر من كل جوانبه، سواء من الناحية “الرياضية، الشخصية، السياسية”، “التغيير يعني المزيد من الحرية” حسب قوله، وكذلك فرصة للظهور في الأولمبياد.

بفضل نظام الحصة المتاحة “الكوتا” الذي تبنته اللجنة الأولمبية الدولية، والاتحاد الدولي للفروسية في دول محددة، حصل زيمرمان على بطاقة المشاركة في ريو.

ومشاركته في الأولمبياد رياضيا ألمانيا كانت مستحيلة، نظرا لأن النسبة التي حققها بفرسه اراميس كانت ستعني حلوله في المركز الأخير في البطولة الألمانية.

بالنسبة إلى زيمرمان، فإن رياضة الفروسية بمثابة هواية، نظرا إلى حجم الأعمال التي يقوم بها حيث تضم شركته 700 موظف، وبلغت دورة رأس المال 136 مليون دولار في .2014-2013 ويستيقظ زيمرمان يوميا في الخامسة والنصف صباحا من أجل امتطاء فرسه، قبل الذهاب إلى العمل الذي يبقى فيه أحيانا حتى التاسعة مساء.

وأشار “بالكاد يكون لك حياة خاصة، أعيش في عالمين مختلفين، على الأقل أمتطي الفرس أربع مرات أسبوعيا، وأركض به مرتين، أقوم باليوغا كل يوم، أعمل كثيرا، لكني أدفع الثمن، بالكاد يتوفر لي وقت من أجل أصدقائي، وتأسيس العلاقات ليس بالأمر السهل”.

زيمرمان موجود الآن في ريو دي جانيرو حيث يعيش الحلم الأولمبي.

وأوضح “المشاركة في الأولمبياد مازال حلمي الأساسي، رغم كل الشواهد السلبية التي عاصرتها في الأعوام الأخيرة”.

الانطباع العام له بشأن ريو كان إيجابيا، حيث قال “نعم البنية التحتية متقدمة للغاية، وأقرب إلى الكمال، هناك تطور هائل في درجة التنظيم اللوجيستي على كافة الأصعدة”.

زيمرمان لديه غرفة في القرية الأولمبية، وإقامة لفريقه الصغير بالقرب من مركز الفروسية، حيث يوجد مدربه الفنلندي هنري روسته، ومجموعة عمل صغيرة تضم طبيبا وممرضة.

ويتطلع زيمرمان لحجز مقعده بين أول 50 فارسا على مستوى العالم، علما بأنه كان يحتل المركز الثامن والستين قبل عامين.

ألمانيا فلسطين كان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:49

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
احتفالية جديدة لـ"الوينرز" تزلزل "الكورفا نورد"
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:45

احتفالية جديدة لـ"الوينرز" تزلزل "الكورفا نورد"

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:26

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟