روى نبيل بدر، عضو “ألترا الزمالك”، تفاصيل الحادث الأليم الذي ذهب ضحيته أزيد من 22 من المشجعين، خلال محاولتهم الدخول إلى مدرجات ملعب “الدفاع الجوي” بالقاهرة، لمشاهدة فريقهم المفضل في لقائه أمام نادي إينبي، ضمن أطوار الدوري المصري.
عضو ألترا الزمالك، أكد في تصريح خصّ به جريدة “هسبورت”، أن جماهير الزمالك انتقلت إلى ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة بكثافة كبيرة، نظرا لتلبية دعوة المستشار مرتضى منصور رئيس النادي، الذي خرج بتصريحات إعلامية قبل المباراة، يدعوا فيها الجماهير الزملكاوية إلى الحضور بكثافة إلى المباراة، ووعدهم بتوزيع تذاكر اللقاء بالمجان، بالإضافة إلى مفاجأة جميلة ستكون في انتظارهم.
ذات المصدر أضاف أن الذي حصل كان مخالفا لتوقعات الجماهير التي جاءت من مختلف المحافظات المصرية، حيث وجدوا ممرا ضيقا عبارة عن قفص حديدي مغلف بأسلاك شائكة من الأعلى ومن الجوانب، طوله ما بين العشرة إلى عشرين متر، حشرت به العديد من الجماهير، منهم من دخل مدرجات الملعب، ومنهم من حبس داخل الممر، حيث بدأت الشرطة باستعمال قنابل الغاز خلف التجمع الجماهيري، مما أدى بهم إلى التحرك بسرعة من أجل الهرب من قنابل غاز الشرطة، ليتحول المشهد إلى تدافع كبير، أدى إلى سقوط العديد من القتلى بسبب الاختناق وعدم قدرتهم على الهرب خارج الممر.
عضو ألتراس الزمالك، أكد في سرد وقائع المجزرة المرتكبة في حق الجماهير، مؤكدا أنهم حاولوا إنقاذ الناس التي وقعت في شرك الممر، لكن طلقات الخرطوش التي أطلقت من بندقيات الداخلية منعتهم من تأدية تلك المهمة، مما أدى إلى هربهم بسبب عدم تحملهم لقوة الغاز الموجه ضدهم، قبل أن يجدوا الشرطة وهي تواجههم بالرصاص الحي، حسب تعبير عضو “إلترا الزمالك”.
المصدر نفسه، أضاف ضمن روايته لأحداث “ملعب الدفاع الجوي” أن العديد من المخاطر استطاع الناجون تجاوزها، للبحث عن أجهزة الهاتف من أجل الاتصال بالأقارب للقدوم لإنقاذهم ونقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى أو منازلهم، لكن ما اصطدموا به حسب رواية ذات المتحدث، أن سيارة كبيرة ضخمة كانت تقف بجانب الملعب، وعلى سطحها جهاز استشعار يعمل على قطع شبكة الهاتف، لمنع الناجين من الاتصال بأقاربهم، الشيء الذي اضطروا معه إلى الركض 4 أو 5 كيلومترات بعيدا عن الملعب، من أجل رجوع شبكة الاتصال إلى هواتفهم وطلب أقربائهم لمساعدتهم في الهروب من محيط الملعب “المُلغم”.
ذات المصرح، أوضح أن مباراة الموت التي جمعت بين الزمالك وإنبي، يمكن أن تكون مدبرة من طرف أجهزة الدولة المصرية، ورئيس الفريق المستشار مرتضى منصور، رافضا الرواية التي تقول أن أشخاص أتوا من الخارج هم من قتلوا الجماهير، مشددا أن الجماهير كانت وسط العساكر وقوات الأمن المصرية التي كان واجبها حمايتهم، لكن حصل العكس “ضربونا واحنا وسطيهم”. يضيف ذات المتحدث.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.