نصف نهائي عصبة الأبطال بعد 15 سنة من الغياب، وتتويج بالبطولة بعد 7 سنوات عجاف، واستمرار مغامرة كأس العرب في مرحلة النصف، والنتيجة، زلزال تقني نتج عنه استقالة مساعد المدرب يوسف السفري، ورجة إدارية باستقالة رئيس النادي، جواد الزيات، في ظرفية حساسة، تسببت في إرباك كل مكونات الفريق “الأخضر”.
“هسبورت” رصدت مجموعة من الأسباب التي جعلت جواد الزيات يقرر الاستقالة من رئاسة النادي، بعد سنتين فقط من توليه مهام قيادة سفينة الفريق “الأخضر” خلفاً للرئيس السابق، سعيد حسبان.
شبح أزمة 2018
مع انتهاء الموسم الكروي بتتويج الرجاء الرياضي بطلاً للدوري، وارتفاع سقف انتظارات اللاعبين لصرف مستحقاتهم المتراكمة (بعض اللاعيبن يدينون بمنحة توقيع العام الماضي)، عاد خطاب الأزمة ليسيطر على خرجات جواد الزيات، الرئيس المستقيل من مهامه، ليربط كل الاستفسارات والتساؤلات المتعلقة بوضعية اللاعبين وملف الانتدابات بواقع الأزمة.
وعلمت “هسبورت” من مصادر مقربة من جواد الزيات، أن هذا الأخير أدرك فعلاً مدى صعوبة الموقف الذي يوجد فيه بعد تدخلات من بعض الرؤساء السابقين (الحكماء)، الذين يصرون على اعتبار أن المرحلة حرجة مادياً، وأن أزمة الرجاء في الوقت الراهن، أكثر حدة من الأزمة التي عاشها الفريق في 2018، بعد رحيل سعيد حسبان.
حملة الانتدابات..
بين مطرقة مطالب الجمهور وسندان “السوداوية” التي أريد لها أن تكون عنوان المرحلة مادياً، وجد جواد الزيات نفسه محاصراً وسط مطالب معقولة انخرط فيها الجمهور وزكاها جمال سلامي، مدرب الفريق، وجعلها شرطاً لاستمراره على رأس الإدارة الفنية للنادي، وجد الزيات أن الاستقالة هي المنفذ الوحيد للهروب من المواجهة، إما بتبرير سبب استمرار الأزمة رغم المداخيل الاستثنائية التي حققها النادي الموسم المنقضي، أو القيام بتعاقدات في مستوى انتظارات الأنصار والطاقم التقني، وتسوية وضعية اللاعبين.
“حرب الوكلاء”.. وجه آخر للأزمة!
بالإضافة إلى براثن الأزمة المالية والمنافسة الشرسة في سوق الانتقالات، يجد مكتب الرجاء الرياضي عراقيل بالجملة في إتمام الصفقات، خصوصاً في ظل الحرب الضروس القائمة بين مجموعة من وكلاء أعمال اللاعبين والمدربين الذين يتعاملون مع الفريق “الأخضر”، وهو ما يفرمل المفاوضات مع عدد من اللاعبين، خصوصاً وأن الشق المالي الذي تقوم عليه المحادثات حول التعاقدات يبقى الحلقة الأضعف في خطاب التفاوض المعتمد من طرف الكاتب العام للرجاء الرياضي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.