عَاد أسامة السعيدي، لاعب “توينتي” الهولندي، إلى ملامسة الكرة بعد مشاركته لأول مرة منذ مدة طويلة بسبب إصابة سابقة في الركبة، في مباراة ناديه أمام “أوتريخت” لأقل من 20 سنة، لحساب الجولة 21 من القسم الثاني الهولندي، والتي انتهت بفوز فريقه بهدف نظيف.
وشارك السعيدي في هذه المباراة بعد غياب منذ شهر غشت الماضي، عقب إصابة في الركبة حرمته من اللعب، حيث دخل بديلا للاعب رفيق زخنيني في الدقيقة 78 من المباراة، ليلقى دعما كبيرا من قبل الجماهير التي ساندته ورحَّبت بعودته للميادين، وصفقت عليه طويلا وقت دخوله.
وعبر السعيدي في تصريحات صحفية عقب المباراة عن سعادته بالمشاركة وإحياء ذكريات اشتاق لها في الملاعب، مشيدا بدعم الجمهور الذي أثر فيه بشكل كبير، وجعله يعرف قيمته وحب الناس له.
وجَاوَرَ السعيدي فريقه الحالي “توينتي” في 29 مباراة الموسم الماضي، سجل فيها 8 أهدافا وكان حاسما في أربعة، حيث أنقذ مساره الكروي قادما من “أهلي دبي” الإماراتي، باحثا عن فرض اسمه مستقبلا في تشكيل الناخب الوطني هيرفي رونار، لكن نزول الفريق إلى القسم الثاني أقبر موهبته وأبعد أضواء الإعلام عنه.
وسبق للاعب المغربي أن حمل قميص المنتخب المغربي في 14 مناسبة، أولها تعود إلى سنة 2011 وديا أمام منتخب النيجر، وآخرها سنة 2015 في إقصائيات كأس إفريقيا للسنة نفسها، قبل أن يغيب بعد مسار متذبذب مع مجموعة من الأندية التي جاور.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.