صعد فريق “توينتي أنشخيده” الهولندي، الذي يجاوره الدولي المغربي أسامة السعيدي، إلى الدوري الهولندي الممتاز، بتصدره دوري الدرجة الأولى برصيد 76 نقطة بفارق ثماني نقاط عن أقرب مطارديه قبيل ثلاث جولات من نهاية الموسم.
ورغم تعادل فريقه، يوم أمس، أمام أمل فريق “أز ألكمار ب” بدون أهداف، إلا أن رفاق السعيدي حققوا الصعود إلى “الإيريديفزه” بعد موسم واحد في “القسم الثاني”، حيث نزل الموسم الماضي لاحتلاله المركز الأخير، قبل أن يحسم عودته إلى قسم الكبار.
وبالعودة إلى موسم السعيدي مع “توينتي”، فاللاعب عاش فترات صعبة بحكم الإصابات المتكررة التي عانى منها على مستوى الركبة، وحرمته من المشاركة بشكل متتال في مباريات الدوري، ليعيش رغم صعوده إلى الدوري الممتاز موسما تعيسا.
وظلت مشاركات السعيدي محدودة هذه السنة، بلعبه 10 مباريات فقط، لم يسجل فيها أي هدف، إذ عاد للميادين بشكل متقطع منذ شهر يناير الماضي، ولعب إجماليا هذا الموسم 218 دقيقة فقط.
وجَاوَرَ السعيدي فريقه الحالي “توينتي” في 29 مباراة الموسم الماضي، سجل فيها ثمانية أهداف وكان حاسما في أربعة، حيث أنقذ مساره الكروي قادما من “أهلي دبي” الإماراتي، باحثا عن فرض اسمه مستقبلا في تشكيل الناخب الوطني هيرفي رونار، لكن نزول الفريق إلى القسم الثاني أقبر موهبته وأبعد أضواء الإعلام عنه.
وسبق للاعب المغربي أن حمل قميص المنتخب المغربي في 14 مناسبة، أولها تعود إلى سنة 2011 وديا أمام منتخب النيجر، وآخرها سنة 2015 في إقصائيات كأس إفريقيا للسنة نفسها، قبل أن يغيب بعد مسار متذبذب مع مجموعة من الأندية التي جاورها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.