أكد الدولي المغربي أسامة الإدريسي لاعب فريق باتشوكا المكسيكي، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بسلا تضطلع بدور محوري في نجاح كرة القدم المغربية.
وقال الإدريسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الأكاديمية ساهمت، منذ تدشينها من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2010، في تحسن أداء المنتخبات الوطنية، وهو ما تجلى، على الخصوص، في بلوغ المغرب نصف نهائي مونديال قطر 2022 وتتويجه بكأس إفريقيا لأقل من 17 سنة وكأس العالم لأقل من 20 سنة ونيله برونزية أولمبياد باريس.
ونوه، في هذا الصدد، بالعناية التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للارتقاء بقطاع الرياضة بشكل عام بالمملكة وكرة القدم على الخصوص، وكذا بجهود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتطوير اللعبة بالمغرب.
وتابع الدولي المغربي أن أكاديمية محمد السادس، باعتبارها مبادرة ملكية ناجحة، أعطت فرصة للمواهب المغربية لشق مستقبلها الكروي، مبرزا أن الأكاديمية أصبحت حلم كل الشباب المغاربة لما توفره من فرص للتكوين من مستوى عال.
ولفت اللاعب المغربي، المتوج بدوري أبطال الكونكاكاف 2024 رفقة فريق باتشوكا، إلى أن إنشاء أكاديمية محمد السادس كان بمثابة “استثمار جيد لصالح كرة القدم المغربية”، مبرزا أنها تشكل مشتلا حقيقيا تخرج منه لاعبون يعززون صفوف مختلف المنتخبات الوطنية مثل يوسف النصيري ونايف أكرد وفؤاد الزهواني وياسر الزابيري.
وخلص إلى أن نجاح المنتخبات المغربية، بفضل إسهام أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تشكل فضاء يجمع بين صقل الموهبة وتعزيز روح الانضباط لدى اللاعبين الشباب، تشكل حافزا للاعبي منتخب أقل من 17 سنة، الذي يستعد لخوض غمار مونديال قطر.
أرجو ان يتنبه الإخوان المعلقين والصحفيين الرياضيين إلى مدى التأثير السلبى الدى يعكسه الانطباع لدى المغاربة حين يتم المقارنة بين خريجى التكوين المغربى وخرجى المدارس الأوروبية! من المنطقى و العادى الافتخار بنتايج االتكوين المغربي! لكن لايجب ان يذكر فى نطاق مقارنة مع التكوين الاوروبى. فهدا قد يخلق عند مغاربة العالم احساس بعدم الاعتراف لما قدموه وما يقدمونه مغاربة المدارس الأوروبية . فحقيقة الأمر المغرب فى أتم الحاجة إلى الشباب المكونون فى أوروبا. لهذا الافتخار بالمدرسة يجب ان يتم بطريقة سلسة