لم تمر ساعات على خروج المنتخب السنغالي من منافسات كأس العالم 2026، عقب خسارته المثيرة أمام بلجيكا بثلاثة أهداف مقابل هدفين في دور الـ32، حتى انفجرت أولى بوادر الأزمة داخل “أسود التيرانغا”، بعدما أعلن اللاعب باب غي تعليق مسيرته الدولية ما دام المنتخب السنغالي تحت إشراف الطاقم التقني الحالي بقيادة باب تيياو.
ونشر لاعب وسط فياريال الإسباني رسالة عبر حسابه على “إنستغرام”، أكد فيها أنه سيكشف لاحقا تفاصيل ما جرى بعد الإقصاء، قبل أن يعلن بشكل صريح: “سأتحدث لاحقا عن أسباب الإقصاء، لكنني أعلن اليوم أنني سأتوقف عن اللعب مع المنتخب ما دام هذا الطاقم التقني مستمرا”.
وكانت لقطة استبدال باب غي في الدقيقة 66 قد أثارت الكثير من الجدل، خاصة أنه غادر أرضية الملعب غاضبا، بينما انقلبت المباراة بعد خروجه لصالح المنتخب البلجيكي الذي كان متأخرا بهدفين قبل أن يعود في النتيجة ويظفر ببطاقة التأهل.
وبرر المدرب باب تيياو التغييرات التي أجراها بمعاناة عدد من اللاعبين بدنيا، قائلا: “كانت لدينا مشاكل بدنية، وبعض اللاعبين لم يعودوا قادرين على الاستمرار، لذلك اضطررنا إلى إجراء تغييرات.. هذا جزء من كرة القدم”.
غير أن باب غي نفى بشكل قاطع هذه الرواية في تصريحاته عقب المباراة، مؤكدا أنه كان في جاهزية بدنية كاملة لحظة استبداله، حيث أوضح: “كنت بخير بدنيا، ولم يسألني أحد إن كنت متعبا أم لا.. القرار يعود إلى المدرب، وعليّ أن أتقبله”.
وعند سؤاله عن أسباب استبداله، اكتفى اللاعب بإحالة الأمر إلى المدرب، مضيفا: “يجب أن تسألوا المدرب، فهو من يتخذ هذه القرارات”.
وتكشف هذه التصريحات، بالإضافة إلى تدوينة المذكورة، عن أول شرخ علني داخل وصيف بطل إفريقيا عقب الإقصاء “المونديالي” المبكر، في انتظار تبعات الموضوع في ظل الانتقادات اللاذعة من الإعلام السنغالي الذي حمل المدرب مسؤولية ضياع التأهل بسبب اختياراته الفنية خلال المواجهة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.