اقتربت أزمة الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم فريق الاتحاد السعودي، من الانتهاء، بعد تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وحسب صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن شكوى نادي النصر ضد حمد الله، وصلت إلى غرفة فض المنازعات في “فيفا”، وسيصدر الحكم في القضية الأسبوع المقبل، بعد أن تأخر النطق فيها لمدة ستة أشهر.
وأوردت الصحيفة ذاتها أن النصر يطالب بدفع قيمة 9.5 مليون يورو، المتبقية من عقده في الموسم الماضي، إضافة إلى تعويض يصل إلى نحو 5.5 مليون يورو، فيما يتطلع حمد الله للحصول على مبلغ 8.8 مليون يورو كمكافآت لم تسدد له، وكذا قيمة ما تبقى من عقده، إلى جانب المطالبة بدفع 20 مليون يورو كقيمة للشرط الجزائي، قبل أن يتم تخفيض المبلغ بعد توصيات الفريق القانوني.
وأضافت أن هذه الأزمة بين النصر والمهاجم المغربي وفريقه الحالي الاتحاد، مختلفة عن قضية “التسجيلات الصوتية” بين حمد الله وحامد البلوي المدير التنفيذي في نادي الاتحاد، والتي سيتم اللجوء فيها إلى محكمة التحكيم الدولية “طاس”.
وكان النصر قد فسخ عقد حمد الله سنة 2021، وقال في بلاغ له إن السبب وراء هذا القرار “قانوني ومشروع” ويأتي حسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مشيرا إلى أنه يحتفظ بجميع الحقوق المالية والقانونية المترتبة على ذلك أمام الجهات القضائية المختصة.
ولعب حمد الله مع الاتحاد هذا الموسم في 15 مباراة في الدوري السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين، سجل فيها 15 هدفا وكان حاسما في هدف واحد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.