يَبدو أن وليد أزارو المحترف المغربي في صفوف نادي الأهلي المصري، بدأ يستعيد عافيته تدريجيا، من خلال الاجتهاد والعمل أكثر على الفعالية أمام المرمى، بعد حملة الانتقادات الواسعة التي تعرّض لها من قبل جماهير نادي القرن، الإعلاميين والمحلّلين الرياضيين، إذ نجح في قيادة ناديه، يوم أمس الخميس، نحو الفوز أمام الإنتاج الحربي، بعد تسجيله لثنائية.
ونجح وليد أزارو في إثبات ثقة المدرّب حسام البدري، الذي لطالما أصرّ على إشراكه لاعبا أساسيا في جل المباريات، وسط انتقادات الجماهير، إذ كان من أكثر اللاعبين تحرّكا على أرضية الملعب، والأكثر فعالية أمام الإنتاج، قبل أن يرفع رصيد أهدافه إلى ثمانية أهداف من أصل 11 مباراة شارك فيها في جميع المسابقات، ليصبح أوّل لاعب يسجل ثنائية في تاريخ المواجهات بين الأهلي والإنتاج الحربي.
وعلى الرّغم من كل الانتقادات التي وجهت للاعب وليد أزارو، إلا أنه كان يفضّل التزام الصمت دائما والاجتهاد أكثر بحثا عن انتفاضة تغلق أفواه المنتقدين، إذ يعتبر كل الانتقادات حافزا إيجابيا بالنسبة إليه من أجل الاجتهاد أكثر، كما أن الرد يكون في الملعب فقط، موضّحا في الوقت ذاته رغبته في مواصلة العمل، من أجل العودة إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي، والظهور بقميصه خلال نهائيات كأس العالم في روسيا.
وحاولت “هسبورت” استسقاء آراء بعض الجماهير “الأهلاوية” في مصر، حيث عبّر أكثر من مشجّع عن عدم رضاه عن الأداء، والمستوى الذي يقدّمه اللاعب وليد أزارو بقميص نادي الأهلي المصري، كما أنه غير مناسب لفريق من حجم نادي “القرن”، مؤكّدين على أنه لاعب “كويس” وينتظره مستقبل جيّد، إلا أنه من غير المعقول تعليمه أبجديات كرة القدم والصبر عليه، غير أن ظهوره في مباراة أمس، قد يغيّر من رأيهم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.