أربعة أسباب للنتائج الإيجابية للحسنية في بداية البطولة.. وثلاثة عوامل للحفاظ على التألق‎

أربعة أسباب للنتائج الإيجابية للحسنية في بداية البطولة.. وثلاثة عوامل للحفاظ على التألق‎
الأحد 26 نوفمبر 2017 - 20:45

واصل فريق حسنية أكادير لكرة القدم، سلسلة نتائجه الإيجابية خلال الثلث الأول من منافسات الدوري الاحترافي في نسخته السابعة، بعد تمكنه هذا الأسبوع من هزم ضيفه أولمبيك آسفي في نزال الجولة التاسعة، حيث مكنه ذلك من الانفراد بصدارة ترتيب البطولة برصيد 16 نقطة في 9 مباريات والإقدام على بداية موفقة في البطولة تدارك بها الخروج من كأس العرش.

وتبقى أربعة أسباب أساسية ساهمت بشكل كبير في النتائج الإيجابية التي حققها الفريق “السوسي” خلال الثلث الأول من الدوري، في مقدمتها الدعم المالي المهم الذي وفرع المحتضن الرسمي للفريق و التحضير الجيد للموسم، وكذا لمسة المدرب إضافة للتواضع الذي يطبع المردود العام لباقي الفرق.

– دعم مالي مهم من المحتضن الرسمي

في ظل الأزمة المالية الخانقة التي مر منها فريق حسنية أكادير خلال الموسم الكروي الماضي، لم تجد إدارة “غزالة سوس” غير الدعم المالي الاستثنائي الذي خصصه المحتضن الرسمي للفريق قصد فك جزء مهم من هذه الأزمة في الصيف الماضي، حيث مكن ذلك مكتب سيدينو من بدء الموسم والتحضير له بارتياح بعد تسديد جزء من مستحقات اللاعبين العالقة، وخوض معسكر إعدادي في الدار البيضاء، وكذا انتداب لاعبين لسد خصاص المراكز.

– معسكر تدريبي وتعاقدات موفقة

عكس المواسم الأخيرة التي اكتفى خلالها فريق حسنية أكادير بالتحضير للموسم في أكادير، خاض هذا الموسم معسكرا تدريبيا مغلقا في الدار البيضاء استعدادا لمنافسات سابع مواسم الاحتراف، عمل من خلاله ميغيل غاموندي، على خلق انسجام كبير بين اللاعبين الجدد والقدمى وتحضير الفريق من كل الجوانب، كما أشرف مدرب الفريق على التوقيع للعديد من اللاعبين الوازنين في الساحة الوطنية خلال الميركاتو الشتوي، على غرار الحارس عبد الرحمان الحواصلي، ولاعبي خط الدفاع ياسين الرامي، سفيان بوفتيني، أمين صادقي وهشام بلحسن، ومتوسط الميدان عبد العالي خنبوبي و المهاجمين بدر كشاني، كريستيانو سانطوس ويوسف الكناوي، إضافة للحفاظ على بعض الركائز.

– لمسة ومعرفة المدرب بخبايا الفريق

من خلال متابعة مسار “غزالة سوس” في الثلث الأول من منافسات بطولة هذا الموسم، يتضح أن قرار اعتماد إدارة الحسنية على المدرب ميغيل غاموندي، كان قرارا صائبا وأعطى ثماره بالنظر لخبرة ومعرفة المدرب المذكور بتفاصيل بيت الفريق “السوسي” وكذا الدوري المغربي، بعد أن قاد الحسنية في فترة سابقة واشتغاله في الإدارة التقنية للفريق خلال المواسم الأخيرة ما مكنه من متابعة ومعرفة دقيقة للجوانب التقنية للحسنية خصوصا خلال فترة عبد الهادي السكتيوي الأخيرة.

ومكن ذلك ميغيل غاموندي، من تصحيح العديد من المعطيات التقنية بالفريق “السوسي” بشكل سريع وإدخال تعديلات عدة على نهج وطريقة لعب رفاق العميد جلال الداودي، أعطت ثمارها بتصحيح بشكل نسبي الضعف الدفاعي الذي كان نقطة ضعف الحسنية طيلة المواسم الأخيرة، كما غير مركز أكثر من لاعب ووجد حلولا للنواقص بإعادة توضيف تموقع آخرون على غرار المدافع فودي كامارا وجلال الداودي، بشكل أفاد الحسنية كثيرا في التتشيط الدفاعي والهجومي.

– تواضع المردود العام لباقي الفرق

يبقى التواضع العام لمردود باقي الفرق الوطنية خلال المباريات السابقة في الدوري هذا الموسم، من بين الأسباب التي أفرزت تصدر فريق حسنية أكادير للدوري إلى غاية الجولة التاسعة، إذ أن رغم فترة الفراغ من حيث النتائج التي دخل فيها الفريق “السوسي” من الجولة الخامسة إلى الثامنة، لم يقو أي فريق من تجاوز الحسنية والانفراد بالصدارة، وكذا توسيع الفارق، رغم اكتفاء “غزالة سوس” بحصد 3 نقاط في أربع مباريات برسم الجولات سالف الذكر.

وفي مقابل كل هذا، تبقى ثلاثة عوامل أساسية كفيلة بضمان الحسنية المواصلة على هذا المنوال والنسق خلال مباريات الثلث الثاني وبشكل عام خلال الدورات المقبلة، منها دعم الأنصار، حيث يصعب أن يخوض رفاق بديع أووك، كل المباريات المقبلة والتي قد تكون حاسمة في تحقيق الأهداف المسطرة بدون الدعم الجماهيري وأمام مدرجات فارغة.

وتبقى مجهودات مكتب الحبيب سيدينو، عامل أخر مهم في مواصلة لاعبي الحسنية تركيزهم في كل المباريات والاستمرار في هذا النسق، إذ أن إدارة الحسنية مطالبة بإيجاد حلول ناجعة لمستحقات اللاعبين بل أكثر من ذلك تخصيص تحفيزات مالية مهمة لبعض المباريات الفاصلة، وهو اختبار مهم ستكشف قادم الأسابيع مدى قدرة مكتب سيدينو النجاح فيه.

ويتمثل العامل الثالث في قدرة المدرب ميغيل غاموندي، إيجاد الحلول للتراخي الذي يطبع مسار الحسنية خلال المواسم الأخيرة في الشطر الثاني من البطولة، إذ دوما ما تحقق الحسنية نتائج ايجابية في مرحلة الذهاب وسرعان ما تتراجع بشكل مهول في مرحلة الإياب، ترافقه تساؤلات عدة وشكوك حول بعض النتائج المسجلة خصوصا في المباريات الأخيرة من كل موسم.

فودي كامارا أولمبيك أولمبيك آسفي حسنية أكادير كان مالي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ملعب هسبريس | لسعد الشابي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:56

ملعب هسبريس | لسعد الشابي