أحمد الموساوي.. المُلاكم المغربي رقم "1" يَسير على دربِ النّجوم لمُعانقة حلم بطولَة العالم

أحمد الموساوي.. المُلاكم المغربي رقم "1" يَسير على دربِ النّجوم لمُعانقة حلم بطولَة العالم
الخميس 22 مارس 2018 - 10:00

مُلاكم مغربي من صنف “4 نجوم” والقفاز رقم “1” على الصعيد الوطني.. صنع لنفسه اسما مع كبار الملاكمة الاحترافية، حيث يحتل حاليا المرتبة 19 عالميا في وزنه “خفيف المتوسط”، في خانة تضم “الأسطورة” الفيليبيني ماني باكياو والعملاق الأسترالي جيف هورن.. يمني أحمد الموساوي النفس بأن يكون نزال السبت المقبل في مدينة مارسيليا الفرنسية محطة جديدة في درب المنافسة على حزام بطولة العالم.

يملك ابن إقليم “الناظور” سجلا شخصيا من 27 انتصارا في مسار الملاكمة الاحترافية، آخرها كان أمام المكسيكي كارلوس مولينا، وصيف بطل العالم السابق في أكتوبر الماضي في العاصمة باريس، إلا أن حلمه أكبر من إسقاط الخصوم بالضربة القاضية.. يراود أحمد الموساوي طموح رفع العلم الوطني في إحدى أمسيات بطولة العالم، بعد أن اكتسب من التجربة بما يكفي لتحقيق ذلك.

حتى وإن كانت قواعد اللعبة تفرض أن يقرن اسم أحمد الموساوي بالعلم الفرنسي أثناء تقديمه خلال أمسية السبت المقبل، فالأخير عبّر عن تعلّقه الدائم بالوطن الذي ينتمي إليه ومتابعته للرياضة الوطنية، بصفة عامة، إذ شاطر أصدقاءه من منتخب كرة القدم، على غرار نبيل درار، كريم الأحمدي وسفيان بوفال، فرحة بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 وتمنى أن يتقاسم معهم لحظات مماثلة لتلك التي عاشها وهو في سن الثامنة، لما كان آخر ظهور لـ”الأسود” في “مونديال1998” في فرنسا.

شاءت الصدف أن تلتقي طريق الموساوي مع انطلاقة مسار محمد ربيعي، زميله على حلبات الملاكمة، الذي يشترك معه المنافسة في نفس “الوزن”، مع فوارق عدة في التجربة، إلا أن محاسن ذات الصدف جمعتهما في أمسية عالمية للملاكمة الاحترافية، الأول يطمح أن يجعلها “بروفة” إعدادية لبطولة العالم والثاني يسعى من خلالها لمواصلة سلسلة انتصاراته بالضربات القاضية.. لكن، في آخر المطاف يبقيان ومضتان مشعّتان للقفاز المغربي مع أفول العطاء الرياضي الوطني على مستوى الرياضات الفردية بصفة عامة… في بلد مر منه مارسيل سردان، محمد علي، خالد رحيلو، الأخوين عشيق…

باريس فرنسا كان مارسيليا هورن كأس العالم

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.